شبهة تورط نتنياهو بفساد لشراء غواصات ألمانية
Friday-2016-11-18 10:14 am

جفرا نيوز -
برهوم جرايسي
الناصرة - بدأت في اليومين الماضيين، تحوم شبهة فساد ضخمة، حول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفي حال ثبتت الدلائل حولها، فإنها قد تطيح به من المسرح السياسي، وتتعلق بصفقة شراء غواصة ألمانية، كان جيش الاحتلال قد اعترض على الصفقة، إلا أن الوكيل الإسرائيلي مقرّب من نتنياهو، ويجري الحديث عن احتمال تقليه رشى من شركة ألمانية.
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصادر في وزارة الحرب الإسرائيلية، أن نتنياهو كان قد عرض قبل أكثر من عام، شراء ثلاث غواصات ألمانية للجيش، إلا أن وزير الحرب في حينه موشيه يعلون، الذي أطاح به نتنياهو قبل بضعة أشهر، قد عارض الفكرة بشدة، ودار جدل حاد بينه وبين نتنياهو. وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن يعلون طلب في حينه من أجهزة الأمن وقيادة الجيش، فحص خيوط الصفقة التي يعرضها نتنياهو، إلا أن كل الفحوصات التي تمت لم تُظهر شيئا، ولكن في ذات الوقت لم يظهر أن أحدا من الأجهزة العسكرية العليا قد قدم مباشرة لنتنياهو عرضا للصفقة، وهذا كما يبدو أوحى الى تدخل جهات من خارج الجيش لإبرام الصفقة.
وزادت الشكوك في منتصف شباط (فبراير) الماضي، عشية سفر نتنياهو لزيارة المانيا، إذ علم مكتب يعلون، بالصدفة تماما، وهو وزير الحرب، أن رئيس الوزراء يعتزم التوقيع في هذه الرحلة على صفقة شراء ثلاث غواصات اخرى، والاتفاق على جدول زمني محدد. في اعقاب ذلك نشبت مرة اخرى مواجهة حادة بين يعلون ونتنياهو، ادعى نتنياهو خلالها أن هناك احتمالا بأن تخسر المستشارة انجيلا ميركل في الانتخابات، وبالتالي ليس مؤكدا أن يكون ممكنا الحصول من ألمانيا على ثلاث غواصات اخرى بثمن جذاب كهذا.
وبدأت تظهر الأسئلة، حول إصرار نتنياهو على شراء الغواصات، دون أن يكون قد حصل على طلب من الجيش صاحب الشأن.
وتزايدت الشبهات أمس، حينما كشفت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي، أن محام نتنياهو الشخصي دافيد شومرون، هو ذات الذي يمثل الشركة الألمانية في صفقة الغواصات، ما قد يشير إلى وجود تضارب مصالح في هذه الصفقة العسكرية.

