النسخة الكاملة

نتنياهو يطالب وزراءه بعدم التصريح عن سياسات ترامب

الإثنين-2016-11-14 09:26 am
جفرا نيوز - الناصرة- طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، من جميع وزرائه ونوابهم وأعضاء الكنيست، بعدم ادلاء التصريحات حول تعهدات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، بعد سلسلة من التصريحات التي وردت منذ انتخابه، وعددوا فيها وعوده لليمين، بدعم الاستيطان وضم الضفة، ونقل السفارة الأميركية الى القدس. في حين قال تقرير إسرائيلي، إن غالبية الأميركان اليهود تتخوف من أن فوز ترامب، سيشجع العنصرية ضد الاقليات، واليهود من بينهم. وتبين مجددا، أن 71 % من أصوات الأميركان اليهود كانت لهيلاري كلينتون. وقال نتنياهو في كلمته الافتتاحية لجلسته حكومته الأسبوعية أمس، "لقد تحدثت الأسبوع الماضي مع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب. وفي تلك المكالمة أيضا عبر ترامب عن صداقته العميقة للغاية لإسرائيل وينبغي أن أقول إن هذه الصداقة تميز ترامب وتميز ايضا الطاقم الذي يرافقه منذ سنوات عديدة. وفي السنوات الأخيرة أدرنا علاقتنا مع الولايات المتحدة وهي اكبر حليفة لنا وأهمها، برشد وبمسؤولية، وسنواصل القيام بذلك خلال الأشهر القرية وفي السنوات المقبلة". وتابع نتنياهو قائلا، "لقد اتفقت مع الرئيس المنتخب ترامب أن نلتقي قريبا من أجل بحث جميع القضايا المهمة العالقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. أطلب من جميع الوزراء ومن نواب الوزراء ومن أعضاء الكنيست أن يعطوا الفرصة للإدارة الأميركية الجديدة أن تبلور معنا سياستها تجاه إسرائيل والمنطقة من خلال القنوات المقبولة والهادئة، وليس من خلال المقابلات الصحفية والتصريحات". وكان عدد من الوزراء أعضاء الكنيست، وأولهم وزير التعليم، رئيس تحالف أحزاب المستوطنين في الكنيست، نفتالي بينيت، قد صرح فوز ظهور نتائج الانتخابات الأميركية، إن فوز ترامب هو فرص لدفن "حل الدولتين"، وفرصة أخرى، لفرض ما يسمى "السيادة الإسرائيلية" على 60 % من مساحة الضفة، التي تعرّف بمنطقة (ج). كما دعا قادة المستوطنين للانطلاق بمشاريع استيطانية ضخمة، لم تنفذها حكومة الاحتلال بعد، في الضفة والقدس المحتلة، بسبب اعتراضات أميركية عليها. من ناحية أخرى، وخلافا لأجواء اليمين الإسرائيلي المتطرف، فإن الغالبية الساحقة من الأميركان اليهود (71 %) قد أدلت بأصواتها لصالح مرشحة الحزب الديمقراطية هيلاري كلينتون، فهذا ما تبين من استطلاعات للرأي صدرت في الايام الأخيرة، وهذا ورد أيضا في تقرير لموقع "والا" الإخباري الإسرائيلي، الذي قال، إن نسبة تأييد اليهود للحزب الديمقراطي بقيت في الأغلبية المطلقة، إذ حصلت كلينتون على 71 %، أكثر بقليل مما حصل عليه باراك أوباما في العام 2012، بنسبة 69 %، ولكن تبقى نسبتها أقل مما حصل عليه زوجها في العام 1992، بنسبة 80 %. وحسب تقرير "والا"، فإن 24 % من اليهود، غالبيتهم الساحقة جدا من المتدينين والمتدينين المتزمتين، دعموا المرشح الجمهوري دونالد ترامب. وأضاف التقرير، إن غالبية الأميركان اليهود، تهمها المواقف الليبرالية، وحقوق الانسان، بقدر أكثر من موقف المرشح من إسرائيل. ولكن مصدر قلق غالبية اليهود حاليا، نابع من أن جهات محسوبة على النازية الجديدة دعمت ترامب، وقد يشجعها فوزه على نشر مواقف أشد ضد الأقليات، بمن فيهم اليهود. ويشكل اليهود 2 % من اجمالي ذوي حق الاقتراع الأميركان، إلا أن نسبة اقبالهم على صناديق الاقتراع تصل الى 85 %، مقابل 50% بين الجمهور الأميركي العام. وعلى الرغم من هشاشة نسبتهم من بين إجمالي السكان، إلا أن تأثيرهم على الأجواء الانتخابية تبقى بأضعاف، بسبب دعم أثريائهم الضخم للحزبين الأميركيين. إذ بلغت تبرعات اليهود للحزب الديمقراطي 50% من إجمالي التبرعات التي حصل عليها الحزب ومرشحوه، وتنخفض هذه النسبة الى 25% بالنسبة للحزب الجمهوري.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير