
جرّف عناصر –داعش- في سوريا أمس الأحد مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك، شملت قبور الشهداء القادة اللواء سعد صايل ابو الوليد وضريح الشهيد خليل الوزير ابو جهاد.
وأدان خالد سليمان صايل ابن عم الشهيد قيام عناصر التنظيم بتجريف قبور الشهداء القادة، حيث وصفها بالأفعال المشينة وغير الانسانية.
وطالبت العائلة في بيانها السلطة الوطنية وكافة الاحرار بنقل رفات الشهداء واعادة دفنهم في ثرى الوطن الذي قاوموا وارتقوا شهداء في سبيله، مؤكدة الثقة العالية بالرئيس محمود عباس رفيق درب الشهداء للعمل بجدية على استعادة الرفات.
فتح تستنكر
من جانبها، طالبت حركة فتح اقليم نابلس بنقل رفات الشهيدين خليل الوزير، وسعد صايل الى ارض الوطن.
واكدت الحركة في بيان صحفي ان القوى الظلامية ولدت لتكون اداة تدمير في الامتين العربية وإلاسلامية، مستندة على عقائد مشوهة جعلت منهم "وحوش بربرية".
واستذكرت الحركة التضحيات التي قدمها الشهيدين الوزير وصايل في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، بينما يمعن قوى الجهل في قتل أبناء الامتين العربية والإسلامية.