النسخة الكاملة

الاخوان والانتخابات .. ناجح بدرجة مقبول

الخميس-2016-09-22 04:39 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز- ردة الفعل الاولية التي صدرت من قطاعات متنوعه شيشانية وشركسية على نتائج الانتخابات النيابية التي اظهرت سيطرة جماعه " الاخوان المحظورة " على مقاعد الكوتا الشيشانية و الشركية ، جاءت رافضة بصلابة وبعزة ما وصف " يعين الاخوان نوابهم في مجلس النواب ".  اليوم وبعد ظهور النتائج الاولية للانتخابات يتساءل ناشطين عن الجهة التي ستمثل الشيشان و الشركس تحت قبة البرلمان سيما وان النواب الفائزين سيمثلون برنامج ما يسمى التحالف الوطني للاصلاح ويشيرون الى تبدل مواقف احد اعضاء التحالف من ازمة اقليمية بين ليلة وعشاها من مؤيد الى متحفظ واقرب الى المعارض بما يتماهى مع الموقف الاخواني ..!! ثمة بوادر ازمة تؤشر الى حقيقة المخاوف التي بدات تطرح عن تمثيل شريحة وطنية في المجتمع الاردني داخل البرلمان وقبل ذلك التساؤل عن سر هذا الاصرار الاخواني على السيطرة على مقاعد الشيشان والشركس تحت قبة البرلمان ؟ ولعل الاجابة الاقرب تكمن في ان السلوك الاخواني كان يمثل ميكافيلية مكشوفة وانتهازية سياسية لتحقيق هذا الهدف . ولايتوقف الامر عند هذا القدر ذلك ان الامر يمتد للتساؤل عن الحضور الاخواني في المشهد السياسي الاردني الذي اظهرت الانتخابات انهم يتضاءلون في المجتمع الاردني الذي علمهم الدرس الكبير وهم اليوم في مجلس النواب بالحجم الذي خرجوا به من الانتخابات فان الرقم الذي حصولوا علية لا يشكل اهمية بالغة قياسا بعدد اعضاء مجلس النواب .. ولا يجعل هذا الرقم من الاخوان لا قوة مركزية ولا حتى ثلث معطل مزاج بعض النشطاء في المحافظات تحديدا كمادبا و المفرق و الكرك و الطفيلة ظهرا واضحا انه معاكس لوجود الاخوان المسلمين في البرلمان لجهة انهم لا يمثلون الدوائر الانتخابية والمحافظات فهم : "بِـلا اجندة واضحة" وليست لديهم "قدرة على المناورة السياسية"، فضلا عن كونهم يفككرون "بعقلية الفصيل" ويقدمون "مصلحة الجماعة" على "المصلحة العامة" ويفتقدون "للخبرة السياسية الكافية"، اضافة لـ "ضعف الوععي السياسي والمعرفي" ولن يكونوا قادِرين على تحقيق انجاز وملموس، لان هذا الانجاز لا يتحقق بالكم فقط، وانما بالكيف ايضا.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير