ارتفاع محدود لأسعار النفط
الخميس-2016-09-08 09:23 am

جفرا نيوز -
عواصم- ارتفعت أسعار النفط أمس معوضة الخسائر التي تكبدتها في بداية الجلسة، لكن المكاسب كانت محدودة لأن السوق مازالت متشككة في إمكانية توصل المنتجين لاتفاق بشأن تجميد مستوى الإنتاج لاحتواء تخمة المعروض العالمي.
وصعد خام برنت تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) 23 سنتا إلى 47.49 دولار للبرميل بعد أن أنهى معاملات الثلاثاء بانخفاض 37 سنتا.
وصعد الخام الأميركي تسليم تشرين الأول (أكتوبر) 22 سنتا إلى 45.05 دولار للبرميل.
وقالت مصادر في القطاع إن انخفاض الدولار دعم أسعار النفط في أعقاب بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة مما جعل الخام المقوم بالدولار أقل ثمنا لحائزي العملات الأخرى.
وكانت أسعار النفط صعدت لأعلى مستوى في أسبوع يوم الاثنين بعد اتفاق روسيا والسعودية على التعاون من أجل تحقيق الاستقرار بسوق النفط لكنها تراجعت منذ ذلك الحين بسبب تزايد الضبابية المتعلقة بالاتفاق.
ومن المتوقع أن تناقش الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجون المستقلون مثل روسيا تثبيت مستوى الإنتاج في محادثات غير رسمية بين 26 و28 سبتمبر أيلول.
وأظهر بيانات أولية في مسح أجرته رويترز الثلاثاء أن من المرجح انخفاض مخزونات الخام الأمريكي 100 ألف برميل في الأسبوع الماضي بعد زيادتها على مدار أسبوعين متتاليين.
وأظهر المسح أن من المرجح أيضا انخفاض مخزونات الوقود 500 ألف برميل في حين من المتوقع زيادة مخزونات نواتج التقطير مليون برميل.
ويعلن معهد البترول الأميركي بيانات النفط الأسبوعية اليوم أي بعد يوم من موعدها المعتاد بسبب عطلة نهاية أسبوع طويلة.
من جهته، قال مسؤول كبير بشركة النفط الوطنية الإيرانية أمس إن من المتوقع ارتفاع صادرات إيران من النفط الخام إلى 2.2 مليون برميل يوميا في أيلول (سبتمبر) مع سعي طهران لاستعادة حصتها السوقية التي فقدتها خلال فترة العقوبات التي كانت مفروضة عليها.
وقال محسن قمصري مدير قسم الشؤون الدولية في الشركة على هامش مؤتمر في سنغافورة "في سبتمبر أيلول ستبلغ (الصادرات) 2.2 مليون (برميل يوميا) ونتوقع المزيد (بنهاية العام)."
وكان حجم الصادرات دون ذلك في تموز (يوليو) عند أكثر من 2.1 مليون برميل يوميا. وتعمل إيران على زيادة صادراتها من جديد إلى نحو 2.4 مليون برميل يوميا وهي المستوى الذي اعتادت بيعه في الأسواق العالمية قبل أن تفرض عليها عقوبات استهدفت وقتها برنامج طهران النووي.
كما لمحت إيران الثلاثاء إلى أنها مستعدة للعمل مع السعودية وروسيا من أجل رفع أسعار النفط على الرغم من أن طهران بدأت في مساومة أوبك على إعفاءات محتملة من أي حدود للإنتاج.
وستجتمع الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على هامش منتدى الطاقة الدولي في الجزائر من 26 إلى 28 سبتمبر أيلول ومن المتوقع أن يناقشوا تثبيتا محتملا للإنتاج. ومن المتوقع أن تحضر روسيا المنتدى وقد تلتقي مع أعضاء من أوبك.
وظلت إيران الحائل الرئيسي دون التوصل إلى اتفاق بشأن الإنتاج بين أوبك وروسيا غير العضو في المنظمة إذ تقول طهران إنه يجب استثناؤها من أي اتفاق مثل هذا حتى يتعافى إنتاجها من أثر العقوبات الغربية التي رفعت في يناير كانون الثاني هذا العام.
ولم يذكر قمصري ما إذا كانت إيران ستنضم إلى مبادرة تثبيت الإنتاج لكن الدولة العضو في أوبك أقرب الآن من أي وقت مضى من الوصول إلى مستويات الإنتاج التي كانت تحققها قبل فرض العقوبات عليها.
وتتوقع شركة النفط الوطنية الإيرانية الانتهاء من مرفأ لتصدير نوع جديد من الخام يسمى غرب كارون بنهاية هذا العام ضمن سعي البلاد لزيادة الإنتاج النفطي. -(وكالات)

