اسرائيل تدمر منزل فلسطيني في الخليل
الأربعاء-2016-08-31 09:17 am

جفرا نيوز -
الخليل- دمر الجيش الإسرائيلي ليل الاثنين الثلاثاء بالقرب من الخليل في الضفة الغربية المحتلة منزل فلسطيني شارك في هجوم أدى إلى مقتل إسرائيلي، بحسب ما أعلنت مصادر إسرائيلية وفلسطينية.
وقال مسؤولون في اجهزة الأمن الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي إن العسكريين الإسرائيليين دمروا بجرافة منزل محمد العمايرة في قرية دوار جنوب الخليل.
والعمايرة هو أحد افراد قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، المتهم بنقل أحد منفذي هجوم باسلحة نارية استهدف في الأول من تموز(يوليو) سيارة إسرائيلية بالقرب من الخليل، مما أدى إلى مقتل سائق السيارة.
وذكر الجيش الإسرائيلي انه بعد اطلاق النار، انقلبت سيارة الحاخام ميخائيل مارك الذي كان متوجها الى مدرسة تلمودية في مستوطنة اسرائيلية قريبة من الخليل، مما ادى الى مقتله وجرح اثنين من افراد عائلته.
وقتل الجيش الاسرائيلي في نهاية تموز/يوليو الفلسطيني محمد فقيه المسؤول عن الهجوم في الضفة الغربية المحتلة، كما قال الجيش.
وفي مواجهة أعمال العنف الحالية، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسريع عمليات هدم منازل منفذي الهجمات. ويعتبر معارضو هذا الاجراء انه عقاب جماعي يؤدي الى تشريد عائلات باكملها.
وأدت المواجهات في الاراضي الفلسطينية وإسرائيل منذ تشرين الأول(اكتوبر) الماضي الى استشهاد 219 فلسطينيا برصاص الجيش والشرطة الاسرائيليين خلال مواجهات او اثر هجمات او محاولات هجوم استهدفت اسرائيليين، وقتل في هذه الهجمات 34 اسرائيليا واميركيان واريتري وسوداني وفق حصيلة اعدتها فرانس برس.
ومعظم الشهداء الفلسطينيين هم المنفذون أو يشتبه بتنفيذهم لهجمات بحسب السلطات الاسرائيلية.
وبالاضافة إلى أعمال الهدم، تقوم إسرائيل ايضا باحتجاز جثامين منفذي العمليات. ويثير هذا الاجراء استياء وغضبا في المجتمع الفلسطيني.
وأعادت إسرائيل ليل الاثنين الثلاثاء جثمان ثائر ابو غزالة (19 عاما) المحتجز منذ 8 من تشرين الأول (اكتوبر) العام الماضي لعائلته في القدس الشرقية المحتلة لدفنه.
وجثمان ابو غزالة اقدم جثمان تحتجزه إسرائيل منذ اندلاع أعمال العنف العام الماضي.
وكان ابو غزالة استشهد في تل ابيب بعدما جرح اربعة أشخاص بينهم جندية إسرائيلية بمفك للبراغي.
ودفن ابو غزالة بعد ان وافقت عائلته على مشاركة 25 شخصا فقط في جنازته، بحسب متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية.
ومن جانبها، أكدت سلوى حماد المتحدثة باسم الحملة الوطنية لاسترداد الجثامين لوكالة فرانس برس انه مع دفن ابو غزالة "بقي 13 جثمانا محتجزا في إسرائيل" 3 من القدس الشرقية المحتلة و 10 من الضفة الغربية المحتلة.
وقال عصام العاروري، مدير مركز القدس للمساعدة القانونية انه منذ تولي افيغدور ليبرمان حقيبة الدفاع في اسرائيل في نهاية أيار(مايو) فأنه لم يتم اعادة جثمان اي فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.
وامر ليبرمان اليميني المتطرف في حزيران(يونيو) الماضي بعدم تسليم جثث الفلسطينيين الذين يهاجمون إسرائيليين إلى عائلاتهم، بعد يوم من هجوم قام به شابان فلسطينيان في تل ابيب أدى إلى مقتل 4 إسرائيليين. وقرار ليبرمان هذا مخالف لذلك الذي اتخذه سلفه موشيه يعالون المؤيد لاعادة الجثث من اجل عدم تأجيج التوتر مع الفلسطينيين. - (ا ف ب)

