
وقالت إنها لا يمكنها أن تجد هاتفا آخر بديلا له على موقع إيباي، وأنها كانت تعرف أن "اليوم سيأتي"، ولكن الأمر "يصبح محزنا" عندما تقع الواقعة.
وذكرت كاردشيان أنها تفكر فيما إذا كان يتعين عليها الحصول على نوع آخر من البلاكبيري أو ماركة مختلفة.
وقالت إنها تحتاج إلى هاتفين على خدمتين مختلفتين، لضمان أن يكون أحدهما يعمل باستمرار.
وكانت بلاكبيري تسيطر يوما ما على سوق الهاتف المحمول، ولكن تجاوزتها خلال العقد الجاري هواتف تستخدم برامج الأندرويد من غوغل وبرامج أخرى من شركة أبل.