صراع الحيتان في الدائرة الأولى يشتد ...الغلبة لمرشحين الخدمات بنكهة حزبية ...
الإثنين-2016-08-01 02:25 pm

جفرا نيوز -
جفرانيوز - خاص
في المواسم الانتخابية السابقة ، كان الجميع يطلق على الدائرة الثالثة اسم 'دائرة الحيتان' نظرا لما تفرزه هذه الدائرة بالعادة من خوض الانتخابات لمليارديرية ومعارضين وحزبين وشخصيات سياسية ونقابية معروفة .
ومع دخول حمى "الانتخابات النيابية "تتجه الأنظار الدائرة الأولى العاصمة التى فيها " 291 "ألفا صوتا في طبربور ماركا الهاشمي الشمالي والجنوبي وماركا الجنوبية وغيرها .
مع وجود النائب السابق خليل عطية واندرية العزوني وهيثم أبو خديجة ،ودخول حزب جبهة العمل الإسلامي النائب السابق على ابو السكر واسماء اخرى، وتحركات عشائر الدعجة في طبربور وماركا لاختيار احد النواب السابقين سالم الهدبان او محمد البرايسة وغيرهم.
يتواجه "الخماسي القوي" في الدائرة الأولى التي منطقة يتنوع الفسيفساء فيها السياسي والمناطقي والفوارق المعيشية والدواوين وتفاوت المستويات الثقافية والتعليمية وتفاوت المطالب الخدمية .
لكن تظل القراءة الجغرافية هي الأساس حيث تعتبر الهاشمي وماركا هي أكبر البلوكات الانتخابية وسلة الاصوات في «معقل الأولي»، تليها طبربور والمناطق الأخرى.
ووفق مراقبين إن الخلطة السرية لنجاح المرشحين في الدائرة الأولى هي خلفيات عشائرية ووجوه معروفة وخدمات وتواصل مع المواطنين وتفقدهم في السراء والضراء وليس في المواسم فقط مع قدرات سياسية وشبابية وهذا يقترب منة المرشح الشبابي اندرية العزوني الذي شكل مفاجأة من الطراز الرفيع و النائب السابق على ابو السكر واخرين.
بينما يواجه مرشحين اخرين معضلة تخمة الترشيحات في الدائرة الاولى التي ستأكل من هيبة المعركة وتشتت «البلوكات»خاصة مع عاصفة الاعتراض الشعبي التى الى اتساع لا انحسار نحو النواب السابقين الذين عليهم بذل مجهوداً لاحتوائها خصوصا مع حده التشنج والانقسامات والغضب من المجلس السابق.
وفي المجمل ان معركة الدائرة الأولى غامضة وواضحة لمن يفك المعادلات وشيفرة المنطقة ويملك مجسات لمعرفة هموم المنطقة لهذا يكون الذكاءاذا عرف ما توافقت حسابات هؤلاء مع حسابات القاعدة ويبدو من خلال المعطيات الأولية لقوائم المرشحين في (الأولى)، أن غالبية الوجوه المتقدمة للمنافسة على المقاعد في العاصمة قوية ولها رصيد وهذا يعني أن التمثيل الحقيقي صعب حيث ان تمثيل 'الأحياء الشعبية' في العاصمة سينتقل من سطوة 'الأيدلوجيات' السياسية التي سادت في الانتخابات السابقة ،الى سطوة المال والنفوذ الاقتصادي.
من هنا وسط الضجيج السياسي الحاصل في الانتخابات سيكبر حجر الأزمة مع اقتراب موعد الانتخابات على قاعدة «انفجري حتى تنفرجي».. وسيكون التركيز على الداخل
ويظل اسم شخص كما يؤكد وجوه ومخاتير وشخصيات في الدائرة الاولى وجود «سوبر مرشح» بنكهة حزبي قادر على «التحليق» بأصواته حين تفتح صناديق الاقتراع ومن يعش يرى فمن هو...!

