برنامج تسهيلات دولي يقدم 340 مليون دولار لمشاريع في الأردن ولبنان
السبت-2016-07-30 08:42 am

جفرا نيوز -
أعلن برنامج تسهيلات التمويل الميسر أمس عن تمويل أول مشروعين لمساندة اللاجئين والمجتمعات المضيفة في الاردن ولبنان بقيمة 340 مليون دولار.
وبرنامج تسهيلات التمويل الميسر هو مبادرة دولية لمعالجة آثار ازمة اللاجئين السوريين، وتهدف الى جمع منح خلال السنوات الخمس المقبلة من اجل تزويد الاردن ولبنان بتمويل ميسر يتراوح بين ثلاثة الى اربعة مليارات دولار، لمساندة اللاجئين والمجتمعات المضيفة في قطاعات رئيسية مثل الوظائف والتعليم والرعاية الصحية والبنى التحتية.
ووفق بيان على موقع البنك الدولي، حدد برنامج تسهيلات التمويل الهدف من المشروعين بتوفير الظروف لإيجاد فرص عمل لأكثر من 200 الف لاجئ سوري، وتلبية الاحتياجات الملحة لإعادة تأهيل مرافق البنى التحتية البلدية في الاردن.
وسيقوم كل من البنك الدولي والبنك الاوروبي للإنشاء والتعمير بدعم مشروع الفرص الاقتصادية ومشروع عين غزال لمعالجة مياه الصرف الصحي.
وجاءت الموافقة على المشروعين في الاجتماع الاول للجنة التوجيهية لبرنامج تسهيلات التمويل الميسر وبعد ثلاثة اشهر على جلسة اعلان التبرعات التي عقدت في واشنطن العاصمة، والتي نجحت في جمع أكثر من 140 مليون دولار من المساهمات كمنح اولية وتعهدات بقيمة مليار دولار على شكل قروض من شأنها توليد المزيد من المنح مستقبلا.
وقدم الأردن ولبنان المشاريع التي يمكن ان تستفيد من التمويل الميسر من خلال البرنامج، كما قدم البلدان عرضا يؤكد ان العمليات التي تستهدف اللاجئين والمجتمعات المضيفة تم التنسيق لها بشكل عال بين مؤسسات التنمية والأمم المتحدة والجهات المانحة.
ونقل البيان عن أمين عام وزارة التخطيط والتعاون الدولي صالح الخرابشة أن البرنامج سيلعب دورا مهما في المساهمة في بناء قدرات البلدات والقرى الأردنية المضيفة، لمجابهة الصدمات وتعزيز النمو الاقتصادي "حتى يمكننا" توفير الخدمات الأساسية والفرص الاقتصادية للأردنيين واللاجئين السوريين على حد سواء.
من جانبه قال مدير البرامج والشراكات الاقليمية في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بالبنك الدولي فرانك بوسكيه إن من الضروري البدء بتمويل مشاريع لمساندة السكان الأكثر عرضة للمعاناة في الأردن ولبنان.
وأضاف: "قدم هذان البلدان تضحيات هائلة للاضطلاع بمسؤولية العالم لتوفير ملجأ من الصراع، ومن الضروري أن تتضافر جهود المجتمع الدولي لمساندتهما على الأجل الطويل ليتمكنا من تحمل الصدمات والاستمرار في النمو والازدهار".
وحضر الاجتماع الاول للجنة التوجيهية لبرنامج تسهيلات التمويل الميسر ممثلون عن اليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا وكندا وهولندا والنرويج والمفوضية الأوروبية، وهي الجهات المانحة التي أعلنت عن تقديم تبرعات مالية للبرنامج في نيسان 2016.
وجمع البرنامج أيضا ممثلين من مختلف بنوك التنمية الدولية والأمم المتحدة لتحقيق التكامل بين المساعدات الإنسانية والانمائية وضمان تنسيق التعامل الدولي مع أزمة اللاجئين السوريين.
وشردت الحروب وحالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا حوالي 15 مليون شخص من ديارهم خلال السنوات الخمس الماضية، ما أدى إلى أضرار إنسانية واقتصادية هائلة على المنطقة وأزمة نزوح قسري هي الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية.-(بترا)

