النسخة الكاملة

الأردن مستاء من دعم المجتمع الدولي بعد عملية الركبان

الثلاثاء-2016-07-12 02:34 pm
جفرا نيوز -

 جفرا نيوز- فرح راضي الدرعاوي

يواجه الاردن اليوم خذلان من المجتمع الدولي بعد عملية الركبان الارهابية التي راح ضحيتها 8 جنود اردنيين رغم انه عضو في التحالف الدولي ضد الجماعات الا ان الدعم الذي تلقته المملكة بعد دخولها المباشر في التحالف ضد المناطق المستهدفة من الجماعات الارهابية لا زال دون المستوى المطلوب.

 العملية الارهابية التي وقعت ضمن  المنطقة الحدودية الشمالية للمملكة والتي تبناها تنظيم داعش الارهابي اسفرت عن استشهاد 8 افراد من حرس الحدود الاردني بعد هجوم اعتبر الثاني من نوعه خلال شهر رمضان عقب استهداف مقر الاستخبارات الاردنية في البقعة.

المجتمع الدولي الذي ادان العمل الارهابي الجبان و أكد تضامنه مع الاردن في مواجهة الارهاب واعمال العنف التي تتنافى مع مختلف الاديان والمبادئ والقيم الانسانية شط غضبه فور اعلان منطقة الهجوم منطقة عسكرية مبينا ان هذا القرار سيؤثر على مسار المساعدات الانسانية وايصالها للاجئين العالقين في المنطقة المحرمة.

 واخل المجتمع الدولي  بجميع التزاماته وتعهداته تجاه الاردن بعد ما تبين ان جميع المساعدات التي قدمت للمملكة خلال مؤتمر المانحين هي قروض يشترط الحصول عليها مواصلة ارتهان الاردن لصندوق النقد الدولي في سياساته المعادية للشعوب.

الوزير والنائب السابق والبرلماني المخضرم الدكتور ممدوح العبادي يرى ان المجتمع الدولي خذل الاردن مرارا قبل حادثة الركبان وبعدها.

ويبين العبادي لجفرا نيوز ان الاردن استقبل اعدادا من اللاجئين اكثر من اوروبا فيما يفترض ان يرحل اللاجئون السوريون في الركبان الى اوروبا.

ولفت العبادي الى  أن الاردن لم يستغل تدفق اللاجئين كما فعل الرئيس التركي الطيب اردوغان.

وقال العبادي إن المجتمع الدولي مجتمع منافق غير محترم ينشأ المصيبة كما في العراق واليمن وليبيا وسوريا ويجلس ناظرا الى الدول العربية التي أثار الفتنة بها.

وأضاف العبادي ان المجتمع الدولي برمته لا يقدم سوى مساعدات مظهرية لا اكثر للدول العربية.

واشار العبادي الى ان المؤتمرات الدولية والصندوق النقد الدولي كان على الدوام يربط المساعدات للمملكة بارتهان الاردن في سياساته المعادة وربطها بتشغيل وتوطين السوريين في الاردن.

 

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير