النسخة الكاملة

إسقـاط «ولايـة الفقيـه» الحـل لإنقـاذ إيـران

الأحد-2016-07-10 12:12 am
جفرا نيوز - انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس أمس فعاليات مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي بمشاركة أكثر من 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية المنتشرة في مختلف دول العالم.
ودعت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في كلمة لها خلال افتتاح المؤتمر إلى «إسقاط نظام ولاية الفقيه في إيران»، معتبرة أن  «الاتفاق النووي زاد من جرائم طهران في المنطقة». وشددت على أن سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران يشوبها التضارب وأفرزت مصائب للمنطقة.
واتهمت رجوي طهران بارتكاب جرائم في سوريا والعراق للتغطية على فشلها قائلة: «النظام الإيراني شن قصفا صاروخيا على معسكر ليبيرتي في بغداد ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا».
وفي السياق نفسه قالت رجوي: «السنة يتعرضون للاعتداء والقمع بسبب النظام أكثر من ذي قبل». كما أعربت عن إدانتها الشديدة للتفجير الإرهابي الذي وقع بالقرب من المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة في السعودية.
واعتبرت رجوي ان الاموال التي جنتها ايران من بيع نفطها بعد رفع العقوبات الدولية عنها ذهبت «في اتون الحرب في سوريا». وقالت رجوي انه بعد مرور عام على رفع العقوبات الاقتصادية الدولية عن ايران اثر التوصل الى اتفاق حول برنامجها النووي «فان قسما كبيرا من العقوبات رفع، وصادرات النفط زادت، الا ان المال ذهب في اتون الحرب في سوريا». وتابعت انه بعد التوصل الى الاتفاق قال القادة الايرانيون انهم يريدون «العمل على تحسين العلاقات مع العالم، وبدلا من ذلك كثفوا تدخلاتهم في الدول الاخرى، الى ان قامت ست دول مجاورة على الاقل في المنطقة بقطع علاقاتها مع هذا النظام».
وبالنسبة الى الوضع داخل ايران نددت رجوي بما سمته «المهزلة الانتخابية». ورغم تقدم الاصلاحيين في الانتخابات التشريعية التي جرت مطلع العام الحالي فان المرشد آية الله علي خامنئي ابقى «سيطرته على غرفتي» البرلمان، بحسب قولها، مشيرة الى ان عدد الاعدامات في البلاد ازداد. وقالت «لا رواية الاعتدال ولا ضجيج الاتفاق النووي، اتاحا فتح طريق جديدة امام النظام». واضافت «كان من المفترض ان يتمكن الاقتصاد الايراني من الوقوف على قدميه، الا انه لا يزال يغرق في الانكماش اكثر من السابق، والنظام المصرفي مفلس، والشركات تقفل ابوابها». وأعربت رجوي عن أملها في أن «تتخلص المنطقة والعالم بأكمله من التطرف الديني تحت اسم الإسلام، وهو ما يقع مصدره في إيران». وافتتح المؤتمر بمشاركة كبار الشخصيات الأمريكية والأوروبية والعربية وغيرها من قارات العالم الـ5.
وستقدّم الجمعيات الإيرانية الوافدة من أرجاء العالم تقييمها لقضايا عدة، منها ملف قمع الحريات العامة في إيران، والآفاق المستقبلية للتطورات الإيرانية، في ضوء اتساع حركة الاحتجاجات الشعبية في مختلف المحافظات والمدن الإيرانية، وعلى خلفية التصعيد الخطير في الإعدامات التي بلغت رقماً قياسياً، حسب إحصاءات رسمية. (وكالات)
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير