اعادة انتخاب مدالله الطراونة امينا عاما للوسط الاسلامي
الخميس-2016-06-26
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-
اعاد مجلس شورى حزب الوسط الاسلامي انتخابا مدالله الطراونة امينا عاما للحزب كما انتخب في جلسة استثنائية عقدها امس الدكتور محمد الخطيب نائبا للامين العام والدكتور خالد فطافطة امينا للسر وراكز الخلالية امينا للصندوق والدكتور على الشطي ناطقا اعلاميا كما انتخب كل من وزير الاوقاف السابق الدكتور هايل داوود والدكتور محمد ابو الحاج والمهندس طارق هادي وسامي الخوالدة اعضاء
وقال الفطافطة انه واستنادا للمادة "11 " من النظام الداخلي اعتبار كل من ثامر الفايز ومصطفى العماوي اعضاء في المكتب وحسين الريالات احتياط .
وقال الطراونة ان الحزب ناقش الأخطار و التهديدات التي يواجهها الأردن من قبل الجماعات المتطرفة و التكفيرية و الهجمات التي تعرض لها من قبل الجهات الحاقدة المسيئة للإسلام و المسلمين و خاصة حادثي البقعة في الأول من رمضان و الحادث الحدودي في الرقبان .
و شدد المجلس على أن هذه الاعتداءات لن تزيد الأردن و الأردنيين إلا مزيداً من الصمود و التحدي لهذا الفكر المنحرف الضال .
واكد أن الأردنيين جميعاً ملتفون حول قيادتهم الهاشمية و حول قواتهم المسلحة و أجهزتهم الأمنية درع الوطن و التي نشيد بأدائها و ما أحبطته من محاولات عديدة من هذه الجماعات للنيل من هذا الحمى الهاشمي .
ودعا أبناء الوطن أن يزدادوا تماسكاً و التحاماً ، كما ناقش الحضور الأحداث المؤسفة التي جرت في ذيبان و طالب الجميع بتغليب المصلحة الوطنية و أن لا تكون مطالبنا المعيشية سبباً في أحداث الفرقة و الفتنة
مؤكداً على حق الشباب في الحصول على العيش الكريم و مؤكداً على مطالبة الحكومة بإيجاد الحلول الناجحة لمشاكل الفقر و البطالة لأنها أحد مراحل الفكر المتطرف و التكفيري ، مذكرين بأننا جميعاً أبناء هذا الوطن الواحد سواء أكنا من الأجهزة الأمنية الساهرة على أمن بلدنا و أمانه أم من أفراد الشعب .
و قال الدكتور خالد فطافطة انه تمت مناقشة الانتخابات النيابية القادمة و دور الحزب في المشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات لإن الحزب يؤمن أن الحياة الديموقراطية التي أساسها الحياة الحزبية السليمة و البرلمانات المنتخبة بنزاهة و شفافية هي أساس المحافظة على بلدنا و تطوره و ازدهاره و أكد على مشاركة الحزب الفاعلة في هذه الانتخابات ليواصل أداءه و عطاؤه في الحياة البرلمانية و كما تجلت في أداء كتلة الوسط الإسلامي في البرلمان السابع عشر .
داعياً المواطنين إلى الالتفاف حول مرشحي الحزب الذين يحملون الهم الوطني و الفكر الوسطي المعتدل .