خطة حكومية طموحه لم يجف حبرها بعد
السبت-2016-06-24 03:29 am

جفرا نيوز - جفرا نيوز -كتب : د.خالدابوربيع -رئيس هيئة الاستثمار الاسبق
لا شك بأن حكومة د.هاني الملقي لديها خطة شاملة تقدمت فيها إلى جلالة الملك قبل ان يمضي على تشكيلها ثلاثة أسابيع وهي خطة طموحة قابلة للتنفيذ اذا قدر للحكومة ان تأخذ الوقت الكافي حيث شملت كافة العناصر التي تدير أركان الدولة وهنا لا بد ان نتذكر الإدارة الناجحة التي انتهجها الملقي في إدارة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة حيث لمسنا التغير الإيجابي في ادارة الموارد الاقتصادية والاستثمارية حيث أصبحت العقبة محط اهتمام رجال الأعمال وايضا انتعاش القطاع السياحي رغم الظروف الإقليمية الصعبة التي تحيط في الاردن وكذلك استطاع ان يتعامل بحكمة السياسي مع مجتمع العقبة الذي يمثل كافة مناطق المملكة. وهنا أود ان أؤكد على الجانب الاستثماري الطموح للحكومة وهو المحور الذي يحضى باهتمام كبير من جلالة الملك وايضا تركيز الحكومة علية في خطتها وهذا الجانب يعتبر هو الاساس في العملية الاقتصادية . حيث يلعب الاستثمار دورا رئيسيا في خلق فرص العمل حيث الاستثمارات السياحية تشغل أكثر من 90 بالمائة من الأيدي العاملة الاردنية وكذلك القطاع الصناعي إمامة مجال كبير في تشغيل الأردنيين وخاصة المناطق البعيدة حيث الحكومة من ضمن أولوياتها توجيه الاستثمارات المختلفة باتجاه المناطق التي تعاني من نسبة البطالة المرتفعةوهنا لا بد من التذكير بأن منطقة ذيبان في محافظة ماديا وبتوجيه من رئيس الوزراء سيقام فيها استثمار عربي بحجم 20 مليون دولار وسيباشر في تنفيذة قريبا ولاشك بأن هذا الاستثمار سيوفر أكثر من 100 فرصة عمل لأبناء ذيبان. ان حكومة الملقي ستعمل بانفتاح وستقدم التسهيلات الفعلية وستعمل على القضاء على البيروقراطية التي ساهمت في تطفيش المستثمرين خلال الفترة الماضية وانا على يقين اذا أتيح للحكومة تنفيذ خطتها الاستثمارية سيكون لها نتائج ملموسة خلال فترة وجيزه وهنا أود ان أؤكد بأنني لن ادخر جهدا في تقديم كل خبراتي وعلاقاتي التي نسجتها مع رجال الأعمال والمستثمرين العرب والأجانب خلال وجودي وايضا رئاستي لهيئة الاستثمار حيث عدد كبير منهم كان لديهم الرغبة الأكيدة في الاستثمار في الاردن ولكن أسلوب المراوغة والاجراءات والتعقيدات التي وضعت امامهم جعلهم يتوجهون باستثماراتهم الى مصر وتركيا والبوسنة والهرسك وساعمل على التعاون مع الحومة باعادة التواصل معهم واقناعهم مرة اخرى للعودة الى الاردن حيث كان عند البعض منهم الرغبة في اقامة استثمارات سياحية ضخمة في منطقة عجلون والبتراء والبحر الميت.نعم ان حكومة الملقي طموحة جدا فلمنحها الوقت لاستكمال خطتها.

