النسخة الكاملة

خيمة السبيل في معان تواصل اعمالها للعام 13 في شهر رمضان المبارك.. مصور

الأحد-2016-06-11 09:20 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز -

واصلت خيمة السبيل للعام الثالث عشر على التوالي اعمالها في شهر رمضان العظيم التي تعد من أبرز مظاهر التكافل الاجتماعي والتواد والتراحم التي اعتاد عليها أبناء المدينة منذ سنوات طويلة وارتبطت تاريخيا بالمدينة وأهلها والتي كانت مجمع لحجاج بيت الله العتيق من مختلف أصقاع الدنيا ولذلك سميت في القديم (معان) بالمنزل.

 

وتقوم فكرة خيمة السبيل التي يشرف عليها 50 شابا من الشباب المتطوعين من أبناء معان من رواد المساجد على جمع التبرعات من الخيرين من ابنائها ووضع برنامج غذائي للوجبات والمآدب في الخيمة طيلة شهر رمضان المبارك.

 

وتقدم خيمة السبيل في معان وجبات إفطار وسحور لأكثر من 1000 شخص من عابري السبيل والمعتمرين والمسافرين  والأشقاء السورين وطلبه الجامعات والأسر الفقيرة والمحتاجة والوافدين المقيمين في معان عبر الطريق  المؤدي للديار المقدسة والعقبة حيث يعمد الشباب المتطوعون الى الطلب من السيارات والحافلات المارة من امام الخيمة وقت الإفطار والسحور الى التوقف وتناول وجبات غذائية متنوعة معانية مشهورة كالمنسف والبخاري والكبسة  يتم إعدادها في الخيمة وعلى أيدي عدد من الطهاة المتطوعين والمتمرسين , اضافة الى توزيع وجبات الافطار على الأسر الفقيرة والمعوزة في المدينة عن طريق وسائط نقل تبرع بها الشباب المتطوعين .

 

وقال المشرف على خيمة السبيل الشيخ رائد قريشه  أن الشباب القائمين على هذا العمل (50 )شابا من شباب المساجد في المدينة غايتهم الأسمى التقرب من الله عز وجل تمشيا لقوله تعالى: ] إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْـمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْـمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ واللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة 60{  حيث تساهم مثل هذه الجهود الخيرة في تفريغ الطاقات الشبابية  في أنشطة ايجابية مفيدة تعزز مفاهيم وقيم أصيلة حث عليه ديننا العظيم واتباعا لسنة رسول الله وما رواه عبد الله بن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله قَالَ: "الْـمُسْلِمُ أَخُو الْـمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

 

وشكر قريشه كافة المحسنين من ابناء المدينة الذين قدموا الدعم المادي والمعنوي والعيني لهذه الخيمة والشركات الخاصة التي وافقت على تفريغ الشباب القائمين على هذه الخيمة  والتي تستمر طلية الشهر العظيم في تقديم خدماتها ضارعا لله عز وجل ان تكون هذه الاعمال في ميزان حسناتهم يوم القيامة تماشيا مع قوله تعالى ﴿ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴾7.

 

مثمناّ قريشه زيارة محافظ معان الدكتور غالب الشمايلة للخيمة والالتقاء مع الشباب القائمين عليها والتي تعتبر الزيارة الاولى للمسؤولين في المحافظة منذ ثلاثة عشر عاماً وكان لها انعكاسات ايجابية على الشباب الذين يعملون من اجل الله.

 

بدوره اكد محافظ معان الدكتور غالب الشمايلة ان خيمة السبيل ارتبطت ارتباطا مباشرا بالطقوس الرمضانية في معان التي تعتبر انموذج يحتذى في خدمة المحتاجين وعابري السبيل على مدار العام وليست في شهر رمضان فقط .

 

وقال ان هذه الاعمال المميزة من خلال الشباب المتطوع الذين يعملون في ظروف قاسية اثناء عملية الطهي نتمنى من الله ان تكون في ميزان حسناتهم تمشياً مع قوله تعالى ﴿ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴾.

 

واضاف ان هذه الخيمة يجب ان تحظى بالدعم من كل الجهات في القطاعين العام والخاص والميسورين من ابناء المدينة لما تقدمه من خدمات متميزة للفقراء والمساكين وعابري السبيل خلال هذا الشهر الكريم.الحقيقة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير