14 ساعة والإرهابي بقبضة فرسان الحق
الخميس-2016-06-09 01:38 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - كتب - فيصل ملكاوي
14 ساعة فقط وكانت اليد الاثمة التي ارتكبت الاعتداء الدنيء على مكتب المخابرات العامة في البقعة مكبلة باغلال فرسان الحق الذي قضى كوكبة من اخوانهم صبيحة ذلك اليوم برصاص الغدر الجبانة.
هذه الفترة الزمنية القياسية في القاء القبض على الارهابي ، وقبلها الكثير من العمليات الارهابية التي احبطتها دائرة المخابرات العامة ، بكفاءة واقتدار ، وسرعة قياسية فيها رسالة شديدة الوضوح ، ان ثمن الدم الاردني غال ، والقصاص سريع ، وليس في قاموس فرسان الحق ، هروب اونجاة مجرم مارق بفعله الارهابي الاجرامي بلا عقاب.
مرة تلو الاخرى ، يحاول الارهاب الاطلال برأسه الاسود ومحاولة تعكير صفو الامن والاستقرار الذي ينعم به الاردن ، ويفتقده الكثير من حولنا ، ولعل السجل لهذه المحاولات يشير الى تدمير رجال المخابرات العامة ، الاجندات الظلامية وكسر ارادة مخططيها وقادة عصاباتهم اينما كانوا وفي اي وقت.
هذه الحرب ، هي قاسية بطبيعتها ، لكن ليس بالنسبة للاردن ، فاذا كان الارهابيون يحاولون كل مرة الضرب بارهابهم الدموي الاسود ، بلا مراعاة حرمة ولا اخلاق ولا دين ولا مبادئ ، فانه آن لهم ان يقرأوا جيدا وبعمق ، ان لا احد يؤذي الاردن او يحاول ذلك وينجو ، وهذه كانت ولا زالت وستبقى رسالة الاردن واجهزته الامنية المنيعة القادرة وفي مقدمتها دائرة المخابرات العامة.
كل مرة يقصم الاردن ظهورهم ، ويدك فرسان الحق اوكارهم ، وهم الارهابيون وزعماء عصاباتهم من يعرف تمام المعرفة قبل غيرهم ، ان الرد والثمن يكون سريعا ومكلفا بشكل باهض ، فلا حصانة لهم في اي مكان ، ومن اي مكان جاءوا ، وللذاكرة القريبة مصير الارهابي الكربولي ، الذي جلبه فرسان الحق من العراق ولاقى مصيره بالاعدام على الارض الاردنية وهو الذي كان تجرأ بغيلة وغدر على اراقة دم اردني زكي.
وكذلك الذاكرة ذاتها تعيدنا الى القاء فرسان الحق ، القبض بساعات ، على الارهابية ساجدة الريشاوي ، بعد الجريمة التي شاركت بها في الاعتداءات الارهابية على فنادق عمان ، ثم لاقت مصيرها بالاعدام ، بعد جريمة عصابة داعش باغتيال الطيار البطل الشهيد معاذ الكساسبة كما انها لم تمض ساعات حتى كان زملاء معاذ من نسور سلاح الجو الملكي يدكون اوكار عصابة الاجرام في كل مكان.
ولنا ان نعود الى السرعة والكفاءة التي اثارت الاعجاب ، على مستوى العالم كله ، في تخليص الوطن واهله من مكائد وشرر الخلية الارهابية ، التي دمرها فرسان الحق في اربد قبل نحو ثلاثة اشهر قبل ان ينطلقوا الى تنفيذ جرائمهم الاثمة النكراء التي كانوا يخططون لها.
« الموت والهلاك « هو مصير كل باغ ومعتد على تراب الاردن ، ( وقل جاء الحق ) يحملها فرسان الحق ، بيد وسلاح الشرف بيد ، للفتك بكل من تسول له نفسه العبث بامن الاردن ودماء اهله وشرعيته ومنجزاته.
هي دوما ساعات او ايام ليصل الفرسان الى اوكار الارهاب الاسود اينما كان لضربهم بكل ما اوتوا من قوة وشرعية الرسالة والهدف ، هكذا كان فرسان الحق ونشامى الجيش العربي وكافة الاجهزة وعلى هذا العهد ماضون.