اﻻردن صبغة الله ورحمته ...
الخميس-2016-06-08 09:18 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز -
هذه الخاطره كتبها الشاعر الاردني المغترب في سويسرا منذ 30 عاما محمد ابو سمور السعودي
وتاليا نص ما كتبه :
كل الذين أرادوا باﻻردن سوءاً وشرا ردهم الله بحول اﻻردنيين وشجاعتهم على اعقابهم مدحورين خاسرين اذﻻء منذ المؤسس عبدالله اﻻول طيب الله ثراه ومرورا بالحسين اﻻول العظيم والذي عليه آيات الرحمة والمغفرة من كل اﻻردنيين دينا و دينا ، إلى اللحظة الراهنة والتي يقود فيها عبدالله الثاني بن الحسين الركب اﻻردني حامﻻ هم اﻻمانة دون وجل أو كلل. ...
هكذا كان اﻻردن وسيبقى مشيئة الله، وقدره أن يكون ويدوم ويبقى إلى أبد اﻻبدين ودهر الداهرين مأوى يلجأ إليه الخائفين والنازحين والهاربين من موت أعمى واحمق ومن ظلم ذوي القربى دون فضل أو منة اﻻ المودة والخير لمن اجار ﻻ غير وان يكون قلبه سليم. ..
هذه هي مشيئة الله في اﻻردن وأهله. ...ﻻ راد لمشيئته. ...سبحانه. ..
أما الذي يأتينا ثم يخرج شاهرا سيفه وكرهه علينا دون حق أو وجه حق ودون جريرة سوى إننا امناه من خوف واطعمناه من جوع، أن هو اﻻ فاجر جاهل معتد. .والله ﻻ يحب المعتدين. ..
إن المقتلة البشعة الغادرة لرجال اﻻمن اﻻردنيين في مخيم البقعة دون ذنب اقترفوه أو جريرة سوى أنهم فتية آمنوا بربهم وبلدهم واهلهم. ..فازدادوا هدى, يقتلون بخسة ولؤم في أول أيام شهر فيه الشياطين مصفدة، وهم العين التي تحرس في سبيل الله والوطن واﻻهل ...عين حرم الله على النار أن تمسها، أحرق هذا الشيطان واربابه قلوب أمهاتهم وقلوب أطفالهم وقلوب نسائهم وقلوب الاهلون واوجع الوطن. ...
هوﻻء الفتية الميامين كانت عيونهم تحرس وطنآ بناه اﻻباء واﻻجداد بالصبر والحلم وكتموا الغيض وعفوا عن الناس وأشباه الناس. ..هذ اﻻردن صبغة الله ورحمته وهو يصبغ برحمته من يشاء. ...إنه هو العزيز القدير. ..
في هذه اللحظة. ..واﻻن..... يقول اﻻردنيين للملك الهاشمي الحكيم ما قاله أيوب عليه السلام لربه وهو في أصعب امتحاناته ((انت تعرفني، لو وضعتني في النار لما احترقت، بل لخرجت منها ذهباً ابريزا))