عودة سلامة حماد تخطف اضواء التغيير الحكومي
الأربعاء-2016-06-01 01:10 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- خاص
ربما لا نبالغ إن قلنا بأن عودة وزير الداخلية سلامه حماد الى وزارته التي غادرها قبل أربعين يوما خبر أهم من التغيير الحكومي و تشكيلتها الجديدة.
وقد لا يكون أحد اليوم "مغتاضا" من هذه العودة بقدر رئيس الوزراء السابق الدكتور عبدالله النسور الذي شهد عهده مغادرة أكثر من وزير لسبب وحيد هو أنهم "لم يطيقوا العمل معه" منهم حماد و سلفه حسين هزاع المجالي و زياد فريز واميه طوقان وحاتم الحلواني.
سلامة حماد الذي شكل تسلمه لوزارة الداخلية في أيار من العام 2015 نقطة تحول هامه في مسيرة عمل الوزارة حيث نجح وخلال أشهر قليله من عمله في طي ملف عدد من القضايا الامنية التي بقيت عالقه لعل أهمها ملف المطلوبين في مدينة معان وما تسبب به من غشكالات و صدامات متكررة، مثلما نجح في رفع منسوب هيبة الدولة والنظام و إعادة ترتيب الملفات الامنية حيث شهد عهده حربا ضروس على تجار المخدرات ومروجيها لم تكن مسبوقة.
الارتياح العام الذي رافق عودة حماد الى وزارة الداخلية ليس مرتبطا بشخصه، فهو على المستوى الشخصي قد يكون صعب المراس، لكن هذا الارتياح سببه الثقة بمهنية الرجل وقدراته و خصائصه القيادية التي ساعدت على ضبط الملفات المناطه بوزارة الداخلية.
وتشكل عودة حماد "صفعه" قوية لمرحلة رئيس الوزراء السابق الدكتور عبدالله النسور الذي ستكشف الايام المقبلة الكثير من خبايا وأسرار آداءه وربما سيكون الباب مفتوحا على كافة الإحتمالات لمحاكمة فترة حكمه وتقييمها.

