"أورانج الأردن" تعلن عن إنشاء 5 محطات طاقة شمسية
الأربعاء-2016-06-01 09:14 am

جفرا نيوز -
كشفت شركة "اورانج الأردن" مؤخراً عن مشروعها الخاص لتوليد حاجتها من الكهرباء عبر الطاقة المتجددة من خلال انشاء خمس محطات للطاقة الشمسية موزعة في محافظات المملكة، وذلك في إطار خطتها الاستراتيجية "essentials 2020" للتحول إلى الطاقة المتجددة ودمجها في صميم عملياتها المختلفة، وما يعكسه هذا المشروع من آثار ايجابية على البيئة.
ووقعت شركة "اورانج الأردن" مع كل من شركة نيون الفرنسية العاملة في مجال تقنيات مشاريع توليد الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية، والائتلاف الأردني المعني بالتصميم والإدارة، والمؤلف من شركتي ملينيوم لصناعة الطاقة (mei) وصندوق كاتاليست للملكية الخاصة في التاسع عشر من نيسان (إبريل) للعام الحالي 2016 تحت رعاية صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني، وبحضور الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال زيارة رسمية له للأردن، لتنفيذ مشروع محطات الطاقة الشمسية الخاصة بها الذي تصل مدته 20 سنة.
واحتفاء بتوقيع الاتفاقية، أقامت "اورانج الأردن" مع التحالف الذي تم اختياره لبناء المحطات، حفل استقبال احتضنت السفارة الفرنسية فعالياته تحت رعاية السفير الفرنسي في المملكة، وذلك بحضور كل من الرئيس التنفيذي لشركة "اورانج الأردن" جيروم هاينك، وإلى جانبه عدد من مسؤولي الشركة، بالإضافة إلى ممثلين من شركة نيون الفرنسية، والمدير التنفيذي في صندوق كاتاليست للملكية الخاصة، رئيس مجلس إدارة شركة ملينيوم لصناعة الطاقة (mei) أنيس الريماوي.
وتعليقا على هذه المناسبة، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ "اورانج الأردن" جيروم هاينك أن هذا المشروع ريادي وطموح يؤكد موقف "اورانج الأردن" باعتبارها شركة الاتصالات الرائدة في السوق المحلية في تبني الحلول المبتكرة والممارسات العالمية".
وأضاف: "نحن على ثقة بأن تنفيذ مشروع محطات الطاقة الشمسية بشكل ناجح، من خلال شراكتنا مع الائتلاف المتكون من شركات مرموقة مثل نيون وكاتاليست وميلينيوم سيكون له آثار إيجابية على البيئة على المدى الطويل، ليس فقط لشركة "اورانج الأردن"، ولكن على مستوى المملكة ككل، خاصة في ظل عمله على تخفيض الانبعاثات الكربونية، الأمر الذي يتماشى مع التزاماتنا تجاه المسؤولية الاجتماعية".
وستبدأ "اورانج الأردن" بالاستفادة من الطاقة الشمسية في خطوة يتم تطبيقها للمرة الأولى على مستوى السوق المحلية، ما يجعلها السباقة في هذا المجال، الأمر الذي جاء من أجل توليد نفس الكمية من الطاقة المستخدمة حالياً، وبهدف التخفيف من اشعاعات الكربون الناتجة من مصادر الطاقة التقليدية واثرها السيئ على البيئة، إلى جانب تخفيض إجمالي قيمة فاتورة الكهرباء السنوية لها بعد مرور سنة واحدة من بدء العمل الرسمي للمشروع بنسبة ملحوظة.

