النسخة الكاملة

النائب العرابي : الاتجار بالقضايا العاطفية قبل الانتخابات تجارة الرائجه

الثلاثاء-2016-05-24 01:31 pm
جفرا نيوز -
جفرا- محمد ابوسند.
اصدر النائب سمير العربي العرابي بيانا اوضح فيه موقفة من اقرار قانون صندوق الاستثمار الاردني
تاليا نص البيان
بيان صادر عن مكتب النائب سمير العرابي

في ظل اقرار قانون الاستثمار الاردني السعودي في مجلس النواب وبعد إعادة التصويت على المادة الثانية من القانون تعرض عدد من النواب وخصوصا نواب الزرقاء الى العديد من حملات التشهير والطعن بالخيانة والعمالة وقد انتظر النائب سمير العرابي حتى إقرار القانون من اللجنة القانونية في مجلس الأعيان كما جاء من النواب ليطلع أخوانه وأبناءه من أبناء الوطن عامه وأبناء الزرقاء خاصة على جمله من الحقائق...
أولها : أننا أبناء قضية محوريه مركزها فلسطين وأن الكيان الصهيوني كيان مغتصب لأرضنا ومقيد لحريتنا ومنتهك للعديد من الاتفاقيات والمعاهدات التي أبرمت بينه وبين حكومة المملكة الاردنيه الهاشميه.
ثانيا : التطبيع مع الكيان الصهيوني خط احمر لن نسمح به اقتصاديا او اجتماعيا او ثقافيا وأننا منذ أن أبرمت معاهده وادي عربه ونحن نقوم بدورنا في التوعية بين أفراد المجتمع حول أخطار التطبيع وانتهاكه لأبسط الحقوق العربية في فلسطين.
ثالثا : ان القانون الذي عرض في جلسه مجلس النواب يوم الاحد الماضي هو قانون اقتصادي يخص المملكة العربية السعودية والأردن وان التعريفات القانونية يجب ان تكون بلغه واضحة متناسبة مع ضرورات القانون وان هذا القانون ومن حيث الضرورات الموجبة له هو قانون هادف الى جلب استثمارات سعوديه إلى الأردن وتمويل المملكة بعدد من المشاريع الإستراتيجيه والتي قد تعيد الحياة الى البحر الميت من الجانب الأردني.
رابعا : ان التعريف المعدل في القانون والتي تم التوافق عليه صباحا قد يعرض الاتفاقية والقانون إلى الرد من مجلس الأعيان ومن ثم مخالفة الاراده الملكية السامية والتي يجب أن تمهر على إي قانون أردني لصبح قيد النفاذ، ولتجنب إحراج الاردن مع المملكة العربية السعودية فقد إرتأينا ان نقف فقط عند الشركات الاجنبيه وهذا لا يعني من أننا موافقين على الشركات الاسرائيليه فنحن لدينا العديد من القوانين الاردنيه والتي تجيز ان نتعامل كأردنيين بالمثل في اي دولة عربيه او أجنبية.
ومن هنا فإني أتسأل ومن موقعي كنائب وطن ( لماذا فقط تم شن حملة على عدد من النواب دون آخرين ممن صوت على نفس القانون ؟؟؟ مما لا يدع مجالاً للشك أن الاتجار بالقضايا العاطفية والتي تثير المواطن الأردني وخصوصا قبل الانتخابات هي التجارة الرائجه هذه الأيام.
وإنني اذا أوضح الى الاخوه الأردنيين هذه النقاط لأتمنى من الله أن يكون يوم استقلال دولة فلسطين قريب وان يكون استقرار مملكتنا هو عنوان ولائنا وانتمائنا إلى جلالة الملك المفدى.
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير