النسخة الكاملة

راصد يطلق شبكة النساء الاردنيات للدفاع عن حقوق ومشاركة المرأة

الثلاثاء-2016-05-24 01:23 pm
جفرا نيوز -

 يعقد مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني "راصد" من خلال برنامج تمكين المرأة ديمقراطياً المؤتمر الوطني الأول لإطلاق " شكبة النساء الاردنيات للدفاع عن حقوق ومشاركة المرأة" وذلك تحت رعاية سعادة رئيس مجلس النواب ممثلاً عنه سعادة النائب الأول لرئيس المجلس الدكتور مصطفى العماوي.

حيث تم افتتاح المؤتمر بحضور سعادة سفير بعثة الاتحاد الاوروبي في الأردن ومجموعة من أصحاب العطوفة والسعادة من النواب والموظفين الحكوميين المعنيين بحقوق المرأة.

حيث سيستمر المؤتمر لمدة أربعة أيام متضمناً العديد من الجلسات الحوارية والتدريبية المتعلقة بشؤون المرأة وقانون الانتخاب المعدل والمعايير الدولية للانتخابات، كما سيتم تدريب السيدات المشاركات على مهارات كسب التأييد والحملات الانتخابية ومواضيع التشبيك وبناء التحالفات وحشد الجماهير.

وأشاد سعادة الدكتور مصطفى العماوي في كلمته بدور المرأة، وقال أنها لا زالت وستبقى الداعم الرئيسي والعمود الفقري لبناء أي مجتمع متقدم, "فهن الركن الأساسي في تنمية وتثقيف الأجيال وهن العاملات الكفؤات القادرات على مشاركة الرجال في عملية صنع القرار " واختتم كلمته بتوجيه الشكر لمركز الحياة - راصد على مساهمته في دفع عجلة الاصلاح السياسي في الاردن واكد على ضرورة ممارسة مؤسسات المجتمع المدني لدور فاعل في مسيرة الاصلاح السياسي.

وأطلق مركز الحياة الشبكة لتكون مظلة جامعة للسيدات ومنبراً يدافعن عنه عن حقوقهن ومشاركتهن في الحياة السياسية، وأداة يمكن من خلالها تقديم العون والمساعدة لكل سيدة أردنية لديها طموح وشغف وقدرة على خوض غمار العمل السياسي بكافة طرقه ووسائله.

هذا وتتكون الشبكة من مجموعة مميزة من السيدات عضوات المجالس البلدية من كافة محافظات المملكة ومجموعة من السيدات الناشطات من مختلف المحافل الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني.

 

يذكر أن برنامج تمكين المرأة ديمقراطياً الممول من بعثة الإتحاد الأوروبي في الأردن، بدأ العمل به في مركز الحياة منذ العام 2011 و يهدف بشكل رئيسي إلى تعزيز قدرات المرأة الريفية وأعضاء المجالس البلدية للدفاع عن حقوق المرأة ومشاركتها في الأردن من خلال القيام بمجموعة متنوعة من الأنشطة المترابطة التي تركز أساسا على التربية المدنية، ومهارات التشبيك وكسب التأييد, والمعرفة حول حقوق المراة واليات الحماية والدفاع عنها

وقال النائب الأول لرئيس مجلس النواب النائب مصطفى العماوي:" أنه من المؤسف أن تحتاج حقوق المرأة إلى من يدافع عن هذه الحقوق ولكن الحقيقة قائمة رغم أن دستورنا الأردني ينص على المساواة الكاملة بين المواطنين بغض النظر عن الجنس أو اللغة أو اللون أو الدين، ورغم الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تحن من الأطراف الموقعة عليها والملتزمة بها".

وأضاف العماوي خلال رعايته المؤتمر الوطني الأول لإطلاق "شبكة النساء الأردنيات للدفاع عن حقوق ومشاركة المرأة" الذي ينظمه مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني "راصد" بحضور سفير الاتحاد الأوروبي اندريا فونتانا أنه كان الأمل بأن يكون "الربيع العربي" ربيعا فيما يخص المرأة غير أن الواقع لم يكن كذلك على المستوى العام، أما على المستةى المحلي فإن الثقافة المجتمعية تقف حائلا بل معيقا أمام ذلك.

ولفت إلى من الممكن أن يوصف المجتمع بأنه ذكوريا، مما لذلك من أثر سلبي على المرأة التي تشكل نصف المجتمع.

واعتبر العماوي أن وضع المدافعات عن حقوق المرأة أشد صعوبة، لأنهن قد يواجهن موقفا مناهضا لهن من المجتمع أو من زميلاتهن أو اسرهن، لأن دفاعهن قد يعتبر خروجا عن التقاليد والثقافة المجتمعية خاصة من المتعصبين والمتطرفين، في حين أن البعض يعتبر دفاعهن لأنه نبذ للقيم المتعارف عليا.

وأشار إلى أن الأردن انتهج نهجا اصلاحيا تدريجيا بتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني الذي قال "لا يمكن لأي تغيير سياسي دائم أن يتحقق إلا إذا كانت النساء جزءا لا يتجزأ منه".

ودعا الحضور إلى اللجوء إلى وسائل الاقناع وكسب التأييد عبر خطاب ودي انساني يكسب الاصدقاء ولا يخلق الأعداء والعمل مع البرلمان لتعديل التشريعات التي تشمل نصوصا تمييزية.

وثمن العماوي دور الإتحاد الأوروبي في دعم المشاريع في الأردن، مؤكدا أن الاتحاد كان له دور فاعل في العديد من المشاريع والانشطة المفيدة للمواطن في السنوات الماضية.

بدوره قال سفير بعثة الاتحاد الاوروبي في الأردن اندريا فونتانا :"نعلم بوجود تحديات كبيرة وصعوبات تواجه النساء الأردنيات في المناطثق النائية، إلا أن هذه الشبكة الافتراضية ستعزز التنسيق بينهن لمزيد من كسب التأييد لحقوقهن".

وأضاف أنه منذ عام 2013 دعمت البعثة مشاركة المرأة السياسية والاجتماعية ضمن مشروع  مشاركة مع عدد من الشركاء الذي ضمنهم مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني".

وأكد أن المشروع حقق قصص نجاح عديدة في الفترة الماضية بعضهن ترشحن للانتخابات النيابية واخريات اصبحن عضوات في المجالس البلدية، مشيرا إلى أن بعثة الاتحاد الاوروبي تتطلع إلى وجود وجوها أخرى لنساء قياديات في الأردن.

مدير مركز الحياة لتنميو المجتمع المدني الدكتور عامر بين عامر :"المؤتمر جاء بعد جهود كبيرة من العمل في المحافظات بهدف تعزيز قدرات المرأة الريفية وأعضاء المجالس البلدية للدفاع عن حقوق المرأة".

وأكد أن الهدف من إطلاق شبكة النساء التي تضم مجموعة متميزة من النساء ومؤسسات المجتمع المدني  لتكون منبرا للدفاع عن حقوقهن ومشاركتهن بالحياة السياسية.

 

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير