السعود يكتب : مشروع رئيس مجلس الامة الكويتي يحتاج الى فزعة
الأحد-2016-05-22 11:21 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - النائب المحامي يحيى السعود
قبل اسبوعين قمت وعدد من الزملاء في مجلس النواب الأردني بزيارة لدولة الكويت الشقيقة، ورأينا عمق العلاقات الاردنية الكويتية، ومتانتها والتي ارسى قواعدها جلالة الملك عبدالله الثاني واخيه سمو الشيخ صباح الاحمد الصباح والحرص على تقويتها على مختلف الصعد وفي شتى المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.وكنت قد اجريت خلال الزيارة عدداً من اللقاءات الناجحة، كان اهمها مع رئيس مجلس الامة الكويتي سعادة السيد مرزوق الغانم ونائب رئيس مجلس الامة الكويتي سعادة السيد مبارك الخرينج ورئيس لجنة الشؤون الخارجية ، حيث تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة بالإضافة الى تناول عدد من القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي أعتبروها جميعا هي القضية الأم والقضية المفصلية في الشرق الأوسط.ومما أثار فضولي في هذه الزيارة هي الجهود الكبيرة التي يبذلها سعادة السيد مرزوق الغانم من أجل القضية الفلسطينية والجهود العظيمة التي يبذلها ومساعيه على صعيد التعاون مع البرلمانات العربية والاسلامية واصدقائهم في دول العالم لتجميد عضوية الكنيست الاسرائيلي في الاتحاد البرلماني الدولي مناشداً جميع البرلمانات العربية والاسلامية الوقوف خلف هذا المشروع الجريء الذي تتبناه الكويت الشقيقة.لقد رأينا من الرجل ما يستحق الوقوف عنده لأيام طويلة ورأينا كيف تكون الفزعة العربية والاسلامية لقضايا الأمة ورأينا من هذا الرجل الكثير الكثير الذي إن دل على شيء فإنما يدل على طيب أصله وحسن خلقه وشهامته في الوقوف بجانب قضايا امته والمحاربة بكل السبل المتاحة من اجل الحفاظ على كرامة امتنا في مواجهة الغطرسة الصهوينية المتجبرة بحق ابنائنا في فلسطين الحبيبة.مرزوق الغانم كان خير مثال وممثل للشعب الكويتي فيما يحمله من هم كبير تجاه تلك الاعتداءات والخطط الصهوينية بحق ابناء فلسطين وهو الذي أكد بكل تلك الجهود بأن الاشقاء الكويتيين يعتبرون القضية الفلسطينية هي قضيتهم وقضية العرب الاولى.اسمحو لي أن ارفع قبعتي احتراما واجلالا لهذا الفارس العربي الأصيل الذي يصل ليله بنهاره من أجل صحوة عربية اسلامية تعيد لأمتنا كرامتها وتعيد لها كينونتها التي ضاعت في سيل الشتات الذي نعيشه، اسمحوا لي أن انحني اجلالاً لمواقف الرجال الرجال الذين جسدهم السيد مرزوق الغانم بما يحمله في قلبه من حب لكل الشعوب العربية وحلمه بأن ترجع أعلامنا العربية ترفرف فوق الأقصى ونحن نرى القدس عاصمة لدولة فلسطين الأبية.متقدما في الوقت نفسه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لمواقف دولة الكويت الشقيقة اميراً وحكومةً وبرلماناً وشعباً ازاء القضايا العربية لاسيما القضية الفلسطينية.*رئيس لجنة فلسطين النيابية

