النسخة الكاملة

نصرالله يتعهد تعزيز الوجود العسكري لحزب الله في سوريا

السبت-2016-05-21 10:57 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز - تعهد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الجمعة تعزيز الوجود العسكري لحزبه في سوريا، في اول موقف له بعد اعلان مقتل القائد العسكري مصطفى بدر الدين الاسبوع الماضي قرب مطار دمشق الدولي، كما اتهم السعودية بإدارة الحرب في سوريا وتعطيل الحل السياسي، وتوعد إسرائيل بالرد خارج مزارع شبعا في حال استهدفت أي مقاوم. وقال نصرالله خلال احتفال بذكرى مرور اسبوع على مقتل بدر الدين اقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت "هذه الدماء الزكية ستدفعنا الى حضور اكبر واقوى في سوريا”، مضيفا "نحن باقون في سوريا وسيذهب قادة اكثر الى سوريا من العدد الذي كان موجودا في السابق”. وتوعد نصرالله قائلا "ثأرنا ان نلحق الهزيمة النكراء والنهائية بهذه الجماعات الارهابية التكفيرية الاجرامية”، بالاضافة الى العمل على "تطوير” قدرات حزبه. وتحدث السيد نصر الله عن دور بدر الدين في محطات الصراع مع إسرائيل منذ معركة خلدة خلال الاجتياح عام 1982 مروراً بمنتصف التسعينيات وحرب نيسان 1996 إلى حرب تموز 2006 والكشف عن شبكات التجسس وصولاً إلى سوريا، لفت إلى دور بدر الدين في "استعادة الجيش السوري والمقاومة لعدد من البلدات في غوطة دمشق بما أبعد الخطر بشكل كبير عن مطار العاصمة ومرقد السيدة زينب”. كما اكد نصر الله على عدم العثور على أي مؤشر أو دليل على اغتيال إسرائيل لبدر الدين قائلاً "حتى عدونا لا نوجه له اتهاماً سياسياً نحن نمارس حرباً نفسية مختلفة عن كل حروب العالم القائمة على الخداع والتزوير”. لكن نصر الله توعد في الوقت نفسه بالرد على أي استهداف إسرائيلي لأي مقاوم خارج مزارع شبعا. وقال في هذا الإطار "أقول للإسرائيليين الذين أنصفونا وللأعراب الأشد كفراً ونفاقاً إذا امتدت يدكم إلى أي مجاهد من مجاهدينا سيكون ردنا قاسياً ومباشراً وخارج مزارع شبعا وأياً تكن التبعات”. واضاف "المعطيات لدينا اخذتنا الى الجماعات التكفيرية المسلحة”. وجدد نصر الله اتهام السعودية بإدارة الحرب في سوريا وتعطيل الحل السياسي قائلاً "يوماً بعد يوم تتكشف الحقائق عن أهداف المعركة والأطراف التي مولت وجهزت ودربت المجموعات وأدارتها وسهلت قدومها إلى سوريا”. مضيفاً إن "السعودية أنفقت مليارات الدولارات في سوريا وأرسلت آلاف الأطنان من الذخيرة وأتت بالمقاتلين من كل أنحاء الدنيا وتدير غرفة عمليات الاردن”. ورداً على الحملات التي أعقبت اغتيال بدر الدين قال نصر الله "العدو الإسرائيلي اعترف بصدقنا وشجاعتنا والأعراب الأشد كفراً ونفاقاً يشككون بالوقائع التاريخية” مضيفاً أن "كل إناء ينضح بما فيه”. الأمين العام لحزب الله جدد موقف الحزب من موضوع المحكمة الدولية قائلاً "إنها غير موجودة وباطلة التي لا تستحق منا أي تعليق”. من جهة ثانية أكد نصر الله أن المقاومة لم تعد تعتمد على شخص وهي في حالة تطور كمي وكيفي لافتاً إلى أن "حزب الله انتقل من قوة محلية إلى قوة إقليمية بالفعل الميداني المبني على البنية الجهادية”. ويعد بدر الدين، الملقب بـ”ذو الفقار” والذي كان في العقد الخامس من عمره، من أرفع القادة العسكريين في الحزب، وهو شقيق زوجة القيادي السابق عماد مغنية. وقد حل محله، وكان مسؤولا عن عمليات الحزب في سوريا التي تشهد نزاعا مستمرا منذ 2011. ويعد حزب الله من ابرز حلفاء النظام السوري ويشارك الى جانبه في قتال الفصائل المقاتلة والجهاديين بشكل علني منذ العام 2013. وخسر الحزب مئات من مقاتليه في سوريا، بينهم القيادي العسكري سمير القنطار الذي قتل بغارة اسرائيلية في كانون الاول/ديسمبر الماضي قرب دمشق، بحسب الحزب.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير