إنسحابات مهزوزة في نقابة أطباء الأسنان
الأربعاء-2016-05-04

جفرا نيوز -
خاص - جفرا نيوز
كما توقعت جفرا نيوز في تقريرها عن إنتخابات نقابة أطباء الأسنان يوم 13/4/2016 حينما أورت أن الدكتور عمران عطايا ، مرشح مؤقت ، خشية إنسحاب المرشح د . أحمد القادري الذي تم دفعه دفعاً للترشيح وكان متردداً في الأقدام على خطوة الترشيح وذكرت ذلك حرفياً " الدكتور عمران هو أحد قيادات البيض الأخوانية وسبب ترشحه كما يقول العارفون بدهاليز إنتخابات نقابة أطباء الأسنان يعود إما لعدم ثقة قيادة القائمة البيضاء بالدكتور القادري وخشيتهم من إنسحابه قبل الإنتخابات وسيكون لديهم البديل جاهزاً من خلال المرشح د . عمران الكبد أو أنهم يسعون لضرب عصفورين بحجر واحد وهو أولاً معاقبة القادري على ماضيه العدائي للإخوان المسلمين ، وثانياً العمل على نجاح المرشح المستقل الكبد الذي سيكسب حكما أصوات البيضاء الأنتخابية الملتزمة ، ويُضاف لها بعض الأصوات المستقلة ، ويكون الدكتور القادري قد خدمهم بحجب بعض الأصوات عن مرشح القوى الوطنية والقومية واليسارية مرشح الخضر الدكتور إبراهيم القادري " .
وها هو د . عمران عطايا يسحب ترشيحه من قائمة المرشحين كما كان متوقعاً وفق متابعات جفرا نيوز الدقيقة ، لأن ترشيحه مجرد فهلوة إنتخابية ولُعب مكشوف على الحبال ، شأنه في ذلك شأن د . عبد الله الرنتيسي المحسوب على حزب البعث العربي الأشتراكي الداعم والمساند والمشارك في القائمة الخضراء ، قائمة الأنجاز التي يمثلها مرشح القوى الوطنية والقومية واليسارية ، قائمة الأنجاز د . إبراهيم الطراونة .
كان من الصعوبة أن يواصل د . الرنتيسي ترشيحه في مواجهة المرشح الرسمي لحزب البعث العربي الأشتراكي الدكتور وصفي العموش ، مما يدلل على أن حزب البعث داعماً ومسانداً ومؤيداً عبر مرشحه الرسمي د . العموش في الأنجاز التي يقودها إبراهيم الطراونة ، بإسم قوى التحالف الوطني والقومي واليساري الأنتخابية القائمة الخضراء .
وما ينطبق على د . عطايا ، ينطبق على د . إبراهيم الزعاترة فكلاهما من القائمة البيضاء وإن كانا يخجلان من التعبير عن ولائهما لها ، ويمارسان التضليل الأنتخابي ، تغطية لمشاركتهما في قائمة منفصلة عن القائمة الخضراء الوطنية والقومية واليسارية .
ألالاعيب الأنتخابية لن تنطلي على قطاع المستقلين المهنيين وعلى الوطنيين الذين لم يترددوا في الأنحياز لقائمة الأنجاز التي يقودها د . الطراونة ، كونه نقيباً ، والتقاليد النقابية لا تبحث عن تغيير النقيب طالما كان ناجحاً في دورته الأولى ، ولم يساوم على تماسكه المهني وقضايا النقابة بلا تردد أو مساومة .
إنسحاب عطايا والرنتيسي والزعاترة أوجد فجوة وتساؤلات لدى أطباء الأسنان عن مغزى هذه الأنسحابات التي تدلل على عدم التماسك مطالبين أن تكون الأنتخابات أكثر شفافية ، من التردد والتقلب وكأن أطباء الأسنان لا هم لهم ولا إهتمام لديهم سوى متابعة التقلبات ، فالأتزان وخوض التنافس بروح الزمالة وعلى أساس المفاهيم النقابية أسلم للجسم النقابي ، مما حصل من إنقسامات وشرذمة وتمزق بين زملاء المهنة الواحدة .

