الأردن والسعودية.. تحالف أكبر.. وتحصين أكثر تصديا لـ "أفاعي الإقليم"
الخميس-2016-04-28 02:41 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- كتب نضال الفراعنة
أغلب الظن أن "سُكّان الطوابق السياسية العليا" في الرياض وعمّان، قد ضحكوا وهو يستمعون إلى ملخصات تقارير إعلامية دولية لا تتوقف عما يصرون على تسميته ب"التوتر السياسي" بين الأردن والسعودية، فيعرف القادة الأردنيين والسعوديين أن هذا الكلام لا يقوله إلا كل "جاهل" بالتحالف السعودي الأردني، الذي ظل عصيا على الاختراق، وأن هذا التحالف لم يرتخ حتى في أصعاب الأوقات، ولم يهتز حتى مع أقسى الضربات، التي يريدها "كل حاقد" للإطاحة بهذا التناغم.
لم يتوقف مروجي الإشاعات التي تقف خلفها أجهزة استخبارات إقليمية، وحركات راديكالية داخل الأردن وخارجه، عند زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إذ استمر "الضرب"بعد هذه الزيارة بقوة، ثم خرجت "أفاعي الإقليم" لتنفخ في شأن عدم دعوة الأردن إلى قمة القادة الخليجيين مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، علما أن جلالة الملك والأمير محمد اتفقا على عدم الحاجة لإبراز الأردن في هذه القمة، وأن الأردن على اتصال مباشر بالأميركيين، وأن دعوة العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى هذه القمة، جاء بسبب توفير الدعم السياسي للرباط بشأن قضية "الصحراء المغربية"، ولم يكن الأمر "تجاهلا للأردن"، كما تخيل أو "تمنى" البعض.
"الخطوة الصادمة" للأفاعي تجلت مع ملامسة عجلات الطائرة الملكية، التي أقلت جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الرياض، إذ لاحظ الجميع حجم الحفاوة السعودية بالملك، إذ علق أحد الإعلاميين السعوديين بأن "الاحتفاء بالملك عبدالله"، فاق الاحتفاء برئيس أكبر وأهم دولة في العالم، إذ تستعد السعودية والأردن إلى "ترقية التحالف" بينهما إلى مستوى أكبر وأعمق، وهو ما يعني "صدمة أكبر" لمن يعتقد أنه اقترب من "النخر في أساسات" العلاقة التحالفية الأقوى.
المجالس أمانات.. لكن ثمة مستويات سياسية تقول أن الرياض وعمان اتفقتا بقوة على "صدمات إضافية" لكل عابث في العلاقة بين الأردن والسعودية، وأن "قرارات كبرى مقبلة"، ربما لا تدع مجالا للشك، أو "الشعوذة السياسية" عند أحد، بأن العلاقات السياسية بين عمان والرياض أخذت كل "لقاحات التحصين"، وأنها كما هي حاليا "عصية على الاختراق".
خبر سار للأردنيين.. لكنه سيء لكل "الأفاعي في الإقليم"، إذ بدأت "تحضيرات عليا" لقدوم الطائرة الملكية السعودية التي تحمل "رجلا" وضع كل العرب والمسلمين في قلبه الكبير.. زيارة كبيرة ووشيكة ستعود معها كل "الأفاعي" إلى الجحور.

