النسخة الكاملة

الشواربة.. كفاءة .. قدرة ورؤية تسعف صاحبها وتضعه حيث يجب ان يكون

الثلاثاء-2016-04-19 02:51 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز-خاص لم يأتي تعيين المحامي الدكتور يوسف الشواربة وزير للشؤون السياسية والبرلمانية من باب الصدفة و الحظ فالرجل أثبت حضورا وكفاءة منقطعتا النظير ونجح خلال عمله في أمانة عمان بتفعيل دور نائب أمين العاصمة الذي بقي لسنوات سابقة منصبا شكليا. مكتب الشواربة في أمانة عمان كان محجا للعمانيين الذين رأوا في الرجل مواصفات الشخصية الوطنية الغيورة التي تعمل بصمت و بتنظيم كبير وبرؤية تعرف ماذا تريد وكيف تصل الى أهدافها.  الشواربة الحاصل على شهادة الدكتوراة في القانون الدستوري والذي عمل سابقا في سلك المحاماة وانتخب مرتان عضوا في مجلس الأمانة عن منطقة طارق، سيكون صاحب رؤية متقدمة في موقعه الجديد، فهو إبن الشارع السياسي و خبير إنتخابي مميز إضافة الى كونه أكاديمي وحقوقي من طراز رفيع. الشواربة الذي كان رجل الظل في أمانة عمان حمل مهام ثقال و مسؤولية كبيرة بكفاءة وخبرة وقف في الصفوف الخلفية خلال عمله مقدما مصلحة عمان وسكانها على مصالحه الذاتية غير مبال بالصورة الاعلامية التي ترسم لصاحب الإنجاز في عمان، فكان همه الاول أن يتحقق الإنجاز لا من يسجل له هذا الإنجاز. التقارير المرفوعة للجهات العليا وأصحاب القرار، أنصفت الشواربة و أشارت بوضوح الى رؤيته و إنجازاته والتقطت الاشارات التي تثبت أنه من أصحاب الكفاية والدراية الكفيلة بوضعه في الصف الأول بين القادة وصناع القرار فكان ذلك بما يثبت أن بلدنا لازالت بخير وانها مستمرة في إنجاب القادة النجباء. الشواربة وبإختصار نفذ الى موقعه الجديد من باب الكفاءة والقدرة وليس من باب الصالونات السياسية و الحسابات الجغرافية أو الديموغرافية، وهو بذلك يكون واحد من قلة ممن أثبتوا بعملهم و عطائهم وانتمائهم أحقيتهم في تقلد المناصب العليا.  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير