إفتتاح باهت لمقر مرشح نقيب اطباء الاسنان عن القائمة البيضاء الدكتور القادري
السبت-2016-04-16

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - كتب سامر الخطيب
إفتتحت القائمة البيضاء الأنتخابية مقر مرشحها الدكتور أحمد القادري لإنتخابات نقابة أطباء الأسنان ، مساء الخميس 14/4/2016 ، بإحتفال باهت غابت عنه رموز وقيادات البيضاء ومقاطعة شخصيات نقابية مهنية تم دعوتها ولم تستجب للدعوة ، على خلفية عدم فهمها للتحالف القائم بين الإخوان المسلمين وحزب الوحدة الشعبية ، وعدم إرتياحها له ، نظراً للفجوة السياسية والفكرية التي تفرق بين الحزبين : أحدهما أصولي محافظ ، والثاني يساري متقلب .
الأحتفال الباهت لا يعكس حجم التحالف الأخواني مع حزب الوحدة الشعبية ، ويبدو وفق المراقبين أن كل حزب منهما يشعر بالحرج من علاقته نحو حليفه الأخر حيث لا يجمعهما سوى المصالح الأنتخابية الأنية الضيقة التي تستهدف تقويض التحالف الوطني القومي اليساري المتماسك المعبر عنه بالقائمة الخضراء ومرشحها النقيب د . إبراهيم الطراونة ، كل من زاويته ومصلحته .
الإخوان المسلمون يهدفون إلى زعزعة التحالف الوطني القومي اليساري الذي رفض مواصلة العمل مع الإخوان المسلمين منذ إنسحابهم من قائمة الجبهة الوطنية للإصلاح التي تشكلت في بداية الربيع العربي عام 2011 من الإخوان المسلمين ، والأحزاب اليسارية والقومية ، والنقابات المهنية ، ومجموعة أحمد عبيدات ، وكذلك على خلفية الخلافات وتباين المواقف مما حدث ويجري في سوريا ومصر والعراق ، فعمل الإخوان المسلمون على شق التحالف الجبهوي الذي يضم الأحزاب القومية واليسارية ، وبخروج حزب الوحدة الشعبية عن سربه القومي واليساري لإسباب إنتخابية ضيقة يكون قد قدم خدمة لمساعي الإخوان المسلمين في المس بمكانة التحالف الوطني القومي اليساري ، وإضعافه .
وحزب الوحدة الشعبية المسكون بعقدة التفوق على أقرانه اليساريين والقوميين ، يسعى لإثبات ذاته حتى ولو كان ذلك على حساب مبادئه المهزوزة كاشفاً عمق أزمته الداخلية ، وسلوك غير متوازن ، وتقلباته السياسية .
قيادات الإخوان المسلمين وحزب الوحدة الشعبية ، غابوا عن حدث الأفتتاح لمقر مرشحهم لنقيب الأسنان وكأنه لا يعنيهم ، وقد عبر مرشحهم الدكتور أحمد القادري عن إمتعاضه العلني بسبب غياب الرموز النقابية عن الأحتفال ، وقد فسر أحدهم لجفرا نيوز سبب هذا الغياب المتعمد بسؤواله : كيف يحضرون إحتفالاً لمرشح كانوا يقاطعونه ويتهمونه وخاضوا ضده معارك قانونية أمام المحاكم إلى الحد بإصدار فتوى صامته لا تُجيز حتى السلام عليه ، مما يدلل أن الهدف من هذا الخيار ، خيار ترشيح الدكتور القادري ، وخيار التحالف مع حزب الوحدة الشعبية هو بالفعل معاقبة هؤلاء على خياراتهم السابقة ورد الصاع صاعين لهم .

