تبرع الملك ...التاريخ سيظل يكرر نفسه
الإثنين-2016-04-11 10:42 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-محمد داودية
تبرع جلالة الملك عبد الله الثاني بترميم كنيسة القيامة في القدس على نفقته الخاصة.
عندما امتنع سيدنا عمر بن الخطاب، رضي الله عنه وأرضاه، عن الصلاة في كنيسة القيامة، فقد كان ذلك من أجل ان تظل الكنيسة كنيسة، تقام فيها شعائر إخواننا المسيحيين في ديار الإسلام الحنيف ابد الدهر، بالقرب من المسجد الأقصى المبارك تعبيرا عن وحدانية الخالق واخوية رسله عليهم الصلاة والسلام.
قال ابن خلدون: " ودخل عمر بن الخطاب بيت المقدس، وجاء كنيسة القيامة فجلس في صحنها، وحان وقت الصلاة فقال للبطرك: أريد الصلاة، فقال له: صلِّ موضعك، فامتنع وصلَّى خارج الكنيسة، فلما قضى صلاته قال للبطرك: لو صليتُ داخل الكنيسة أخذها المسلمون بعدي وقالوا هنا صلَّى عمر.
نحن نعيش مع إخواننا المسيحيين بمودة والفة ونتبادل التهاني بالاعياد ونحضر اعراس بعضنا البعض ونتبادل التعازي ونشترك معا في الدفاع عن الوطن وفي مكافحة المخدرات وفي الحكومة و البناية والبرلمان والأحزاب والجمعيات والأمسيات الثقافية والهموم الوطنية والقومية والإنسانية رغم انهم لا يتفقون معنا في كثير من أمور ديننا ونحن كذلك.
"لكم دينكم و لي دين".