
جفرا نيوز- محمد ابو سند.
يصف النائب الثاني لرئيس مجلس النواب خميس عطية كتاب رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور لرئيس مجلس النواب عاطف الطراونة بشأن موافقة مجلس الوزراء على تعيين 109 موظف في مجلس النواب بانه كتاب " شاذ".
اللغة التي استخدمها عطية وهو يعبر عن غضبة من كتاب النسور تعكس مزاجا نيابيا غاضبا من ما يمكن وصفة بالعلاقة غير الصحية بين الحكومة و النواب والتي دخلت مرحلة " الاحتقان" في اعقاب ما يمكن وصفة " موضوع التعيينات في المجلس"
يقول النائب عطية : بدأ واضحا للعيان ان العلاقة بين رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ليست على ما يرام وهذا بحد ذاته ليس مشكلة ولكن حينما تصبح لغة التخاطب فيها مس بالسلطة التشريعية فهذا امر مرفوض .
واضاف على صفحتة على " الفيس بوك " : هنا اسجل اعتراضي وتحفظي الشديد على طريقة مخاطبة رئيس الوزراء في كتاب وجهه الى رئيس مجلس النواب حول التعيينات في المجلس ، فرئيس الوزراء لم يكن موفقا في طريقة التخاطب في هذا الكتاب ، ولا يجوز باي حال من الاحوال ان يقال لرئيس مجلس النواب هذه اخر مرة او مجلس الوزراء وافق بعد تردد .
وقال عطية : انني ارى ان هذا الكتاب بلغته لا يعبر عن تقاليدنا السياسية ولا عن لغة الخطاب السياسي الاردني بل انه " شاذ " وعلى رئيس الوزراء ان يعيد النظر في لغة هذا الكتاب ويعتبره منعدما وكانه لم يكن .
واضاف : لست معترضا على ان تكون التعيينات في مجلس النواب من خلال ديوان الخدمة المدنية ولكن كما يعلم الجميع فان السلطة التشريعية هي سلطة مستقلة وفق الدستور ولها الحق في التعيين من الموظفين اذا كانت بحاجة .
واكد عطية ان المطلوب من الحكومة ان تحترم مجلس النواب وان تحترم حقه في الرقابة والتشريع ، ومطلوب من مجلس النواب ان يمارس صلاحياته الدستورية في العلاقة مع الحكومة بعيدا عن اية قضايا شخصية .
ولايتوقف الامر في مشهد العلاقة بين الحكومة والنواب عند موضوع كتاب التعيينات بل ان هذا الامر يتوج محطات من التوتر شهدته العلاقة بين السلطتين.
يقول النائب عبدالرحيم البقاعي ان الحكومة سلطة من سلطات الدولة ويجب ان تقوم بدورها التشاركي مع النواب فجلالة الملك دعا الى التشاركية في خطاباته الثلاث في مجلس النواب ولكن الحكومة تخالف هذا المبدا بدليل المباحثات الاخيرة مع البنك الدولي حيث جاءت مدير البنك المسؤول عن الشرق الاوسط وأعطت الدور لمدير جديد استلم الملف في الشرق الاوسط وجرى لقاء معنا كنواب في اللجنة المالية وكان الاجماع ان لا يكون هناك مس بالامن الاجتماعي فالاردن ضمن جزيرة ملتهبة ، فسألنا المدير الجديد للبنك الدولي كيف نعالج التضخم؟ولدينا عجز 400 مليون دينار فقلنا مستعدون ان نجلس جلسات مشتركة على مدار الساعة مع مندوب البنك وطلبنا من وزارتي التخطيط والمالية ان نكون معهم في الحوار من البنك الدولي لكن لم يتم التعاون وقد سأل النائب امجد ال خطاب الحكومة في جلسة يوم الثلاثاء الماضي اين وصلت الحكومة مع البنك الدولي فرد رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور ان "الخطوط العريضة انتهت ولكن قبل التوقيع على شيء سنعود الى اللجنة المالية ونحن لا معلومة لدينا عما تم التوقيع عليه ولم نشارك فيه.
ويقول النائب عبدالجليل الزيود العبادي : ان مجلس النواب احد ركائز الدولة الاساسية واضعافه يضعف الدولة وخلال اربع سنوات لم نسمع الا كلام معسول من الحكومة عن التشاركية وعلى ارض الواقع لا يوجد تشاركية ولا دور للمجلس.
واضاف : لا بد ان يكون تعاون بين السلطات ، ولكن الحكومة طيلة أربع سنوات من عمر المجلس وحتى من ناحية الأسئلة تأتيك بإجابات مزورة وغير واقعية وأرقام مزورة وغير واقعية والمجلس أرسل 3200 سؤالا لم يرجع منها شيء !!"