فيصل الفايز ... شيخ دوله .. وشيخ عرب
الثلاثاء-2016-03-15 01:27 am

جفرا نيوز - جفرا نيوز - المحامي طه الطراونة
هو قامه من قامات الاردن ورمز من رموزه وموضع ثقه قائد الوطن وسيده وشخصيه سياسيه مخضرمه ورثها كابر عن كابر تمتاز بالطيبه والتواضع والذكاء والهدوء والمساعده وحبه للجميع مثلما يحبه الجميع , حتى اننا نجد لهذا الحب والتقدير نصيباً وفيراً عند المعارضين للسياسات الحكوميه ورجالات الدوله . لم يكن له حاسداً او باغضاً أو عدواً فهذه شخصيه معتدله ومتزنه يلتقي ويجتمع على احترامها جميع افراد الشعب بغض النظر عن اتجاهاتهم او اعتقاداتهم وطوائفهم وشرائحهم وميولهم . انه الشيخ الزعيم دولة ابو غيث المحترم .
عادةً عندما يتقلد اي شخص منصب رئيساً للوزراء كثيراً ما نسمع بالصالونات السياسيه وبالشارع العام خلافات او عدم توافق مع اجهزه الدوله الاخرى ويلاحظ الجميع بان هنالك خلافات ظاهره او باطنه ما بين رئيس الوزراء و مدير المخابرات العامه حول الصلاحيات او غيرها من الامور التي تهم الدوله ونلاحظ بان دوله ابو غيث عندما يتقلد تلك المناصب يحدث هنالك حاله من التوازن والاستقرار السياسي التوافقي في هذا البلد حتى واحياناً استقرار وظيفي حيث لاتتعدى سلطه على الاخرى فيعمل الجميع بروح الفريق الواحد بنوعاً من الانسجام والوئام والمحبه لخدمة المسيره الوطنيه وقائدها . هذا الاستقرار السياسي انما يدل على عمق وفكر وعبقرية ذلك الشخص فهو قريب من الجميع وللجميع , قريب من النواب والدوائر الامنيه المختلفه وقريب من رئيس الديوان الملكي العامر اذا كان رئيساً للوزراء وعلى العكس من ذلك عندما شغل رئيس الديوان الملكي العامر فكان معتدل بامتياز وكان للجميع وعلاقته جيده مع جميع الاجهزه في الدوله .
كيف لا وهو خريج مدارس عميقه بالفكر والسياسه والتهذيب , مدارس الهاشميين بالاضافه لمدرسه والده المرحوم الشيخ عاكف الفايز .
تجده متواضعاً لابعد الحدود ولم يتفاخر يوماً بانتماءه الى قبيلته العريقه التي يشهد لها القاصي والداني بل على العكس يعتبر نفسه ابناً واخاً لكل فرد من ابناء الوطن الكبير من كافه الشرائح والمستويات ولم يكن يوماً ما عنصرياً او اقليمياً . بل هو اردنياً حراً يميزه الوفاء والصدق والامانه والاخلاص والانتماء للوطن والولاء لقائد الوطن .
حب الناس واحبوه لصفاته النبيله وطيب معشره وتواضعه وشعوره معهم وتقديم الخدمات للجميع دون استثناء , لم يلتفت يوماً للوراء بل يتطلع دوماً للامام لمستقبل مشرق يعود بالنفع على الوطن والمواطن . وبالمناسبه عندما يتقلد لاحدى المناصب الرفيعه بهذا البلد يكون هنالك نوعاً من الاستقرار والانسجام والتوافق في جميع مرافق واجهزه الدوله على اختلاف انواعها واشكالها , وصاحب هذه الشخصيه النظيفه وبالرغم من اشغاله وتبوئه للعديد من المناصب الا ان المناصب كانت تكبر وتفخر به لانه نظيف ولم يتطاول يوماً على المال العام ولم يدور حوله مجرد شبهه فساد لا سمح الله , فهو شخص مليء ومحصن بالفطره والوراثه من جميع النواحي وهذا لم يزده الا تواضعا فهذه هي شيم الكبار وعاداتهم .
فأنت يا صاحب القلب الكبير المعطاء هرم شامخ وتزداد شموخاً يوماً بعد يوم حتى تجاوز هذا الشموخ حدود الوطن , وكنت دائماً بعيدا عن التلون والتغير واضح كالشمس ثابت لا متغير , انت كما انت داخل السلطه وخارجها . نجحت في جميع المواقع التي شغلتها تنفيذيه وتشريعيه وكذلك في بيت الهاشميين الديوان الملكي العامر .
فانت شيخ لسبع الكارات . الكار الاول شيخاً لقبيله عريقه معروفه بالولاء والانتماء والفخر والعز والكرامه والشهامه العربيه الاصيله ويشهد لها التاريخ بذلك , والكار الثاني هو منذ ان توليت وظيفة رئيس التشريفات في الديوان الملكي العامر فكنت قمه بالتهذيب والتواضع والخلق الرفيع وتقديم العون والمساعده للمحتاجين ومخلصاً اميناً , وكذلك الكار الثالث وانت رئيس الديوان الملكي العامر فكنت على مسافه واحده من الجميع ومحباً ومخلصاً للوطن ولقائد الوطن , والكار الرابع وانت رئيسا للوزراء فكنت منسجما مع نفسك اولا ومع باقي الاجهزه المختلفه بالدوله ولم تكن صدامياً او متعنتاً في قراراتك ولم يكن لك عدواً او حاسداً وكانت تمر مرحله تكليفك بدون اي منغصات او مناكفات سياسيه , والكار الخامس انتخابك رئيساً لمجلس النواب , فانت حظيت بثقه ابناء الشعب الاردني جميعا فكنت مشرعاً ومراقباً جيداً , اما الكار السادس هو اختيارك رئيساً لمجلس الاعيان فانت من اعيان الوطن وشيوخهم دائما تفوز بثقه سيد البلاد وقائدها , اما الكار السابع وانت خارج هذه السلطات والمناصب تتمتع بقدر عالي من الثقه
والفخر والاعتزاز ولم تغير من مواقفك وسياساتك فانت كبير بعيون الاردنيين اينما كنت وحيثما شغلت وحليت .
لم تكن يوماً الا مخلصاً ومحباً لهذا البلد والعائله الهاشميه وانت تمتاز بالمرونه والشفافيه والوضوح وتقبل الاخر وتطلب المشوره مثلما تقدمها صادقاً مؤتمناً لمن يطلبها . جميع قراراتك كانت تراعي احتياجات ومتطلبات ابناء الشعب وتلامس همومهم ومشاعرهم وتحس بهم , فانت القريب منهم دوما بحسك ودفء مشاعرك الصادقه الجياشه فانت كنت ولا زلت وستكون كما انت حراً بدوياً اصيلاً صادقاً متسلحاً بالولاء والانتماء النابع من اعماق الفكر والفؤاد .
وفي النهايه نقول لك دوله الشيخ ابو غيث المحترم سِر قدماً الى الامام شيخاً كبيراً عزيزاً على ابناء الشعب الاردني الذي نلت محبتهم واحترامهم بجداره واستحقاق ونتمنى لك التوفيق في خدمه الوطن وقائد الوطن راعي المسيره وسيدها جلاله الملك المفدى حفظه الله ورعاه .

