رسائل سريعة في اعتصام الاردنية
الأحد-2016-03-13 03:14 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز -خاص- كتب معاذ البطوش
منذ نحو اسبوعين بدء عدد من طلبة الجامعة الاردنية الملتحقين ببرنامج الموازي والدراسات العليا بتنفيذ اعتصام للمطالبة بالتراجع عن قرار رفع رسوم الساعات والذي وصل الى اكثر من 150%،وسط تضمر الطلبة واولياء امورهم كونه قرار مجحف وهم محقون في مطالبتهم بالغاء القرار..
موعد الاعتصام جاء بتوقيت الى حد ما مشبوه كما رغب البعض بوصفه كون القرار يعود لنحو عام ونصف العام وليس وليد اللحظة.
رسائل سريعة لا بد من الوقوف والتأمل بها لمحاولة الوصول للحقائق...
الرسالة الاولى:لماذا جاء الاعتصام المفتوح مع موعد التجديد لرئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة.
الرسالة الثانية:لماذا لم يطل انتقاد المعتصمين رئيس واعضاء مجلس الامناء المتعنتين في قرار رفع الرسوم.
الرسالة الثالثة:الطراونة رافض بالمطلق لقرار رفع الرسوم من اول مرة واثبت ذلك بالكتب الرسمية فلماذا لم نسمع كلمة ثناء واحدة من قبل المعتصمين على رؤية الرئيس بإعادة النظر بقرار رفع الرسوم فضلا عن انه اكثر رئيس منفتح على طلبته ومتجاوب مع مطالبهم منذ تعينه قبل 4سنوات ماضية.
الرسالة الرابعة:المؤامرة على الطراونة متوقعة منذ شهور في ظل ما حدث مع من سبقه من زملائه في الدورات الماضية حيث لم يتمكن اي من رؤساء الجامعة الاردنية بآخر 5دورات متتالية من اكمال مدتهم القانونبة، وهم وليد المعاني وعبدالله الموسى وعبد الرحيم الحنيطي وعادل الطويسي و خالد الكركي ،اثنان منهما تم التعامل معهما تحت قاعدة "سياسة الطرد للاعلى"وهو ما حصل مع المعاني والكركي عندما تم اختيارهما وزراء،في حين استقال الطويسي بسبب حجم المؤامرة عليها،بينما غادر الحنيطي في زيارة عمل لدولة غربية رئيس وعاد للوطن رئيس سابق دون سابق انذار اضافة الى المؤامرة على الموسى والاطاحة به مبكرا،مما يؤكد بان هناك لوبي خارج الجامعة يسعى دائما الى تنفيذ مخططاته وانجاحها وهو ما حدث.
الرسالة الخامسة:عدم التجديد للطراونة يعني اننا سنكون امام مؤامرة جديدة على رئيس الاردنية.
القضية ليست اخليف الطراونة وانما عبث بأم الجامعات الاردنية وإخراجها من سياقها العلمي الى صراعات وطموحات شخصية لكبار المسؤولين لتعيين اشخاص محسوبين عليهم.
الرسالة الاخيرة:لماذا يصر المشاركون بالاعتصام والذين أجل مطلبهم واحترمه لما وصل اليه تكلفة التعليم من ارتفاع جنون لا يمكن السكوت عليه،لكنهم يصرون بنفس الوقت نشر اخبار غير دقيقة تتحدث عن توجه الجامعة لفض اعتصامهم بالقوة وهو متناقض مع ما اعلنه الرئيس الطراونة من تعهده بحماية الاعتصام ما دام مراعي للقانون وعير مخالف.

