استشهاد 3 فلسطينيين.. ومقتل إسرائيلي وجرح 10 في عملية بيافا
الأربعاء-2016-03-09 09:24 am

جفرا نيوز -
عمان - استشهد 3 فلسطينيين أمس، على يدّ قوات الاحتلال الإسرائيلي، فقد استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال بعد أن قام بطعن عدة إسرائيليين في منطقة ميناء يافا.
كما استشهد فلسطيني آخر، بعد أن اطلق النار وأصاب شرطيين إسرائيليين بجراح خطيرة في شارع تجاري في القدس المحتلة.
وأعدمت قوات الاحتلال سيدة فلسطينية بزعم محاول تنفيذها عملية "طعن" في القدس المحتلة، فيما اندلعت مواجهات عنيفة مع المواطنين قرب محيط المسجد الأقصى المبارك، الذي أغلق الاحتلال أبوابه، ومنع المصلين من دخوله، وسط تواجد عسكري إسرائيلي كثيف.
وذكرت مصادر عبرية أن عملية الطعن أسفرت عن مقتل إسرائيلي واصابة 10 آخرين بجروح وصفت 4 منها بالخطيرة.
وأوضحت أن عملية الطعن نفذت في 3 مواقع مختلفة وهي منطقة "تايلت" وشارع "ناحوم غولدمان" و"ميدان الساعة".
وبحسب التقارير فإن منفذ عملية الطعن بدأ الطعن في منطقة ميناء يافا، حيث طعن اثنين، تم اتجه نحو دوار الساعة، ليتجه بعدها شمالا، وتمكن من طعن 11 إسرائيليا قبل أن يطلق عليه النار أفراد الشرطة.
وأشارت إلى أن مُنفذ العملية أصيب بعد ملاحقته،ومن ثم أعلن عن استشهاده متأثرا بجراحه.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن "قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه السيدة المقدسيّة فدوى محمد أبو طير (51 عاماً) من سكان قرية "أم طوبا" بمدينة القدس المحتلة، بزعم محاولتها طعن جندي في البلدة القديمة من القدس، مما أدى إلى استشهادها".
ووفق مزاعم بيان صادر باسم شرطة الاحتلال الإسرائيلي، "فقد تم إطلاق عدة أعيرة صوب السيدة، جرّاء محاولتها تنفيذ "عملية طعن ضد أفراد الشرطة"، لافتاً إلى أن "قوات كبيرة من الشرطة تقوم بأعمال التحري والتحقيق بكافة التفاصيل والملابسات ذات العلاقة".
مساء أمس استشهد شاب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية بعد أن أطلق النار وأصاب شرطيين إسرائيليين بجراح خطيرة في شارع تجاري في القدس الشرقية المحتلة.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري في بيان إن فلسطينيا قام بإطلاق النار على مجموعة من رجال الشرطة في شارع صلاح الدين في القدس الشرقية المحتلة، مما أدى إلى إصابة أحدهم، بعدها هرب الشاب وقامت القوات الاسرائيلية بملاحقته ثم اطلق النار مرة اخرى مصيبا شرطيا أخر قبل ان يقتل.
وقد عزّزت قوات الاحتلال، فور وقوع الحادث، من تواجدها الأمني والعسكري في المنطقة، وأغلقت محيط المكان، وفرضت طوفاً أمنياً على البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وأغلقت المداخل الرئيسية لها، ومنعت حركة تنقل المواطنين بينها.
وشهدت القدس المحتلة اشتباكات حادة بين قوات المحتلة والمواطنين الفلسطينيين، خلال محاولتهم تقديم العلاج للسيدة المصابة، قبيل استشهادها، بينما أغلق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى المبارك، ومنع الفلسطينيين من دخوله، مقابل اقتحام المستوطنين لباحاته.
على صعيد متصل، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات واسعة من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها وتخريب بمحتوياتها، تحت ذريعة "البحث عن المطلوبين".
وطالت حملة الاعتقالات حوالي 18 فلسطينياً، من جنين ونابلس ورام الله والقدس والخليل، فيما ادعى الاحتلال العثور على أسلحة ومعدات خلال حملة مداهمات في بلدة عزون قضاء قلقيلية.
وهدم جيش الاحتلال منزل عائلة الشهيد إبراهيم سكافي في مدينة الخليل، منفذ عملية دهس أدت لمقتل جندي إسرائيلي، بعدما اقتحمت المنزل وأجبرت أفراد العائلة المكونة من ثمانية أفراد، على مغادرته قبل الشروع بهدم الأجزاء الداخلية منه.
وطال الهدم الجدران والغرف الداخلية في المنزل، فيما جرى إغلاق نوافذه والأبواب بمواد حديدية وتسليم العائلة قراراً بمصادرته ومنع الدخول أو محاولة إعادة البناء.
وكان الشهيد سكافي ارتقى شهيداً برصاص قوات الاحتلال، في 4 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015، قرب بلدة "حلحول"، شمالي الخليل، عقب قيامه بدهس جنديين إسرائيليين مما أدى لمقتل أحدهما.
فيما شرعت آليات الجيش الإسرائيلي في تجريف أراض بمنطقة "كيسان" القريبة من بيت لحم، فيما قررت سلطات الاحتلال قراراً بإخلاء 7 منازل في أراضي بلدة "الخضر" جنوبي المدينة.
وأوضح منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، حسن بريجية، أن "آليات الاحتلال قامت بتجريف أراضي فلسطينية في منطقة "كيسان" تقع بمحاذاة البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضيها، وذلك في إطار التوسع الاستيطاني بالمنطقة على حساب أراضي المواطنين".
وقررت سلطات الاحتلال إخلاء سبعة مباني مقامة على أراضي بلدة "الخضر" من أصل 17 مبنى، بعدما قام المستوطنين من مستوطنة "غوش عتصيون"، برفع دعاوى على المواطنين الفلسطينيين.
وحسب القرار الصادر عن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية، فقد "تقرر هدم المباني السبعة في غضون عامين إذا لم يخلها سكانها طوعاً، أما فيما يخص الأبنية التسعة الأخرى فتقرر فحص ما إذا كانت مقامة على أراض تعود لسكان فلسطينيين"، وفق مزاعم مضمونه.

