النسخة الكاملة

بيان صادر عن اللجنة التحضيرية لنقابة اعضاء هيئة التدريس في الجامعات الاردنية

الخميس-2016-03-03
جفرا نيوز - جفرا نيوز- ا . د عبدالخالق الختاتنة
يا أبناء شعبنا الأردني العظيم

تسللت مجموعه إرهابيه خارجه على الوطن و القانون و إجماع الأردنيين إلى مدينه اربد
عروس الشمال , و تمترست في بعض أحيائها السكنية بين المواطنين الأمينين ، و خزنت و كدست السلاح ، قاصدة أحداث خروقات أمنية ، و أحداث مواجهات داخلية ، و افتعال حروب أهلية ، شبيهه بالحروب الأهلية الدائرة في بعض دول المنطقة , التي أهلكت الحرث و الأرض و العرض , و شردت و شتت و هجرت و يتمت و جوعت الملايين . إن تكديس السلاح و حمله استعدادا لحالات من المواجهة امرأ مرفوضا جمله و تفصيلا , لقد كشفت طبيعة المواجهة مع هذه الثلة من الخارجين على القانون و متعارفات الأردنيين و إجماعهم على العيش الأمن و الكريم ، إن الاستهداف هو استهداف لحياة وامن واستقرار الأردن ومستقبل أجياله وتعكير أمنه واستقراره ، وخلق حالات من التنازع والاقتتال والتدمير لكل عناصر الحياة ، وكشفت كذلك ان هناك استراتجيات و خطط لخلق حالات من الفوضى و المواجهة والتصعيد وافتعال معارك في الداخل الأردني. إن الأسلوب و الطريقة التي اعتمدتها هذه المجموعات المسلحة في مدينه اربد الباسلة, هي نفس طرق و أساليب افتعال الحروب الأهلية الداخلية ، استعدادا لإكمال حالة الفوضى الخلاقة في المنطقة التي بشرت بها بعض القوى العالمية ، خدمة لأجندات و مشاريع تستهدف ألامه العربية بكاملها , و إننا نهبب بجماهير شعبنا الأردني الوفي الوقوف صفا واحدا بالمرصاد لكل دعاة حملة الفتن و حملة رايات التكفير و التدمير و القتل , إن الذين يحملون الأفكار و المعتقدات الظلامية الخرفة التي تتنافى مع روح العصر و الحياة و التطور و التقدم و التطلع نحو المستقبل التي ترنوا إليه الأجيال , لا يمكن أن يكونوا خيارنا , و لا يمكن أن يكونوا بدائلنا الفكرية و السياسية , إن خياراتنا هي خيارات مدنية ، عقلانية ، سلمية و حضارية , بعيدة كل البعد عن الانغلاق و التصلب و التحجر و التخلف , إن أساليب السيطرة و الاستيلاء و الهيمنة على مقدرات الشعوب الاجتماعية و الفكرية و السياسية بواسطة السلاح امرأ لا يمكن قبوله أياً كان مصدره و أياً كان دعاته .



يا أبناء شعبنا الأردني العظيم .

قد نعترض على كثير من السياسات و نختلف مع الحكومات , لكننا لا نختلف على امن و استقرار الأردن و مستقبل أجياله , فلا مساومة على الوطن , و لا مساومه على استقراره , و لا مساومه على أمنه , و لا نقبل أن تمتد الأيادي العابثة إلى الوطن و مقدراته , فالوطن خط احمر ، سيدافع عنه أبناؤه بمداد الدم و الحياة . و بعد انجلاء الموقف و انتصار إرادة الحياة و اندحار هذه الفئة الضالة بصولة جريئة ، فإننا نحيي أبناء قواتنا المسلحة الباسلة التي تعاملت بحزم مع هذه الثلة الخارجة على امن الوطن و المواطن و قتلتها في مهدها , و نقف إكبارا و إجلالا لروح شهداء الواجب , شهداء قواتنا المسلحة الذين فدوا الأردن و الأردنيين بمداد الدم و الحياة .

عاش شعبنا الأردني العظيم .
عاشت قواتنا المسلحة الباسلة .
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار .

الأستاذ الدكتور عبدالخالق الختاتنه
رئيس اللجنة التحضيرية لنقابة أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الأردنية .


عمان 3/3/2016
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير