النسخة الكاملة

(الملقي وقصة نجاح العقبة )

الأحد-2016-02-21 10:14 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز- د.خالد ابوربيع- رئيس هيئة الاستثمار الاسبق  حين يراقب المتابع لمسيرة العقبة منذ تحويلها إلى منطقة اقتصادية خاصة وخاصة من أشخاص لهم دراية ومعرفة وكذلك المشتغلين بالشؤون الاستثمارية يجد بأن العقبة قد مرت في عدة مراحل مختلفة وقد كان للظروف الاقليمية وجهود جلالة الملك خلال العقد الماضي دور كبير في النجاح النسبي المتمثل في استقطاب الاستثمارات المختلفة الى العقبة . ولكن منذ ان بدأ الربيع العربي نجد بأن هناك تأثير واضح على مسيرة العقبة وكذلك تعاقب عليها أكثر من رئيس وحصلت انتكاسات واضحة في مسيرتها ورافق ذلك عدم الرضى على كافة المستويات .ولكن ومن عين المراقب والمعرفة بالظروف السياسية والاقتصادية والاستثمارية على وجه الخصوص وخلال فترة زمنية قصيرة التي تولى فيها د.هاني الملقي رئاسة العقبة الاقتصادية الخاصة في ظل الظروف الإقليمية الملتهبة نفسها ان لم تكن قد زادت تعقيداتها قد استطاع بخبرتة وشخصيتة السياسية والاقتصادية التي مزج ما بين السياسي القادر على التعامل بفن السياسي مع مجتمع العقبه الذي يمثل كافة محافظات ومناطق ومخيمات المملكة واستطاع بحنكتة تفهم متطلباته واحتياجاتة الاجتماعية واليومية وبين الاقتصادي الذي تعامل بعقلية منفتحة مع قطاع الأعمال ووضع العقبة على الخارطة الاستثمارية وأعاد إليها القها الذي فقدتة لفترة من الزمن وبدأت الحياة تعود إلى شوارعها ومطاعمها وساحاتها العامة من خلال المهرجان الأخير. نعم نحن بحاجة إلى عقلية الملقي وشخصيتة الإدارية القوية لمناطق أخرى من المملكة ونحن نرى تراجع حركة الاستثمار او تكاد ان تكون شبه معدومة اذا استثنينا الاستتثمارات التى استقطبها جلالة الملك في مجال الطاقة وتكنولوجيا المعلومات .حقا ان تجربة الملقي الناجحه في العقبة بحاجة إلى تعميمها في كافة ارجاء الوطن وخاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر فيها الوطن.
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير