المفرق.. أكثر المدن تضرراً باللجوء عالمياً
Friday-2016-02-19 12:44 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز -
جاء اختيار مدينة المفرق، كاكثر المدن تضررا من اللجوء السوري بسبب الزيادة في اعداد اللاجئين السوريين فيها على مستوى مدن الوطن العربي والعالم.
وقال محافظ المفرق الدكتور احمد الزعبي خلال جلسة تشاورية لمبادرة ( ريباك رديتش ) و بحضور اكثر من 25 منظمة دولية وانسانية تتعامل مع اللجوء السوري ان اختيار مدينة المفرق لادارة ازمة اللجوء السوري على مستوى المناطق المستضيفة للاجئين السوريين، جاء نظرا لما تتحمله محافظة المفرق من اعباء كبيرة وضغط على قطاع الخدمات.
واشار الى أن ارتفاع عدد اللاجئين السوريين في المملكة وخاصة في محافظتي المفرق واربد انعكس على مؤشرات قطاعات التعليم والصحة، لافتا الى ان 80 بالمائة من اللاجئين يقطنون في المجتمعات المحلية في المفرق ويشاركون ابناءها اقتصاديا ومعيشيا بالرغم من كون المفرق من جيوب الفقر.
واستعرض الزعبي ابرز التحديات التي تواجهها المحافظة وواقع الخدمات بعد التدفق الضخم في اعداد اللاجئين السوريين في المحافظة.
وطالب رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد غصاب الحوامدة بضرورة تقديم الدعم اللازم لبلديات المفرق ليتسنى لها القيام بدورها المطلوب عقب الزيادة الكبيرة في أعداد اللاجئين السوريين والذي شكل عبئا كبيرا على البنى التحتية للمحافظة وخصوصا أن البلديات تعاني من مديونية كبيرة وشح في الياتها مما انعكس سلبيا على تقديم الخدمات للمحافظة.
ولفت مدير مكتب المفوضية السامية لدى الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في المفرق ومنسق المفوضية في مخيم الزعتري هوفيك ايتيمزيان، الى دور الاردن الاستثنائي في الاستجابة للجوء السوري مبينا ان اعداد اللاجئين السورين المسجلين في المفوضية 629 الف لاجئ منهم 78 الفا مسجل في محافظة المفرق ، مشيرا الى ان دور المنظمات مساند لجهود الحكومة الاردنية وان دور المنظمات كاغاثة وليس تنمية وانها تقدم 5 بالمائة من المشاريع للمجتمعات المحلية المستضيفة للاجئين.
وبين نائب رئيس اتحاد المزارعين في الاردن ورئيس فرع المفرق عودة السرور ان القطاع الزراعي تعرض لخسائر كبيرة نتيجة اغلاق الحدود السورية والعراقية مما تكبد القطاع الزراعي خسارة 500 مليون دينار سنويا وفاقت حسارته نحو 2 مليار دينار ، مطالبا الهيئات الدولية بالتعويض على القطاع الزراعي هذه الخسارة لاهميته التنموية التي يشكلها القطاع واهميته في الامن الغذائي والاجتماعي والاقتصادي.
واكد مدير المياه المهندس علي ابوسماقة ان محافظة المفرق مصدر رئيس لضخ المياه لمحافظتي جرش واربد وان المحافظة تعاني من شح المياه والضغط الكبير عليها واصبحت بحاجة الى كميات اضافية ، لافتا الى انه تم استئجار5 ابار يتم شراء مكعب المياه بـ55 قرشا ليصل الى المستهلك بتكلفة 67ر1 قرش.
وعرض مدير البيئة في المفرق المهندس شريف بني هاني ابرز الاثار السلبية لكثافة اللجوء السوري في محافظة المفرق لاسيما المخاوف المتزايدة من تواجد مخيم الزعتري على اكبر الاحواض المائية في المحافظة وافتقاره لنظام للصرف الصحي، ما يزيد من تنامي تلوث الحوض المائي ما يشكل خطرا على صحة وسلامة المواطنين واللاجئين على حد سواء.واشار منسق مشروع مبادرة ريباك حازم الرواشدة الى أهمية الورشة التي تهدف إلى بحث ابرز القضايا والأثر المحتمل جراء توافد السوريين على هذه المحافظة مستعرضا أهمية المشروع الذي يهدف إلى تحضير ورقة لتضع الاحتياجات والتحديات التي تعاني منها المجتمعات المستضيفة جراء اللجوء السوري لتقدم في اطار التحضير لمؤتمر القمة العالمي للعمل الانساني ( whs ) في شهر ايار لاقتراح توصيات بشأن كيفية تعزيز قدرة المجتمعات المحلية المتضررة من الازمة في السياقات الحضرية ضمن سلسلة من المشاورات في المدن المتضررة من الازمة السورية.الرأي