النسخة الكاملة

الدكتور وصفي السرحان ما زال نائبا

الخميس-2016-02-18 10:24 am
جفرا نيوز -

جفرا نيوز- بأعتقادي وحسب وجهة نظري الشخصيه , بأن النائب ليس فقط من يجلس تحت قبة البرلمان او يتمتع بتلك الصفه الرسميه , فكلمة النائب بمعناه العامي هو الشخص الذي ينوب عن جماعه للاهتمام بشؤونهم ومراعاه مصالحهم ومتابعتها . وايصال اصواتهم ومطالبهم للحصول على حقوقهم او الانتفاع بخدمه معينه , فكثيراً ما نشاهد بعضاً من النواب الحاليين وطول فترة النيابه لم نسمع لهم صوتاً او تقدموا بطلب للحصول على خدمه او منفعه لابناء دائرتهم الانتخابيه علماً بأن جميع الدوائر الانتخابيه في البلاد تحتاج الى العديد من الخدمات والمطالب المختلفه . وعندما نرى نائب منطقه معينه او دائره معينه يجوب الوزارات او الدوائر او الشركات للحصول على مطالب لابناء منطقته او للحصول على بعضا من الامتيازات فهذا شيء طبيعي ومعقول .
ولكن عندما نرى شخص لا يتمتع بهذه الصفه اي ( النيابه ) ونراه يجوب ليلاً نهاراً في الوزارات والمؤسسات الحكوميه و الشركات للحصول على منافع ومطالب لابناء منطقته وحتى ولو لم يحالفه الحظ بالعوده الى مجلس النواب فهذا بأعتقادي وان لم يكن نائباً فهو نائب بكل ما تحمل الكلمه من معنى , فهو يقوم بتقديم ما يستطيع تقديمه من مطالب ابناء منطقته دون كلل او ملل . ونراه يعمل بصمت وعزيمه الرجال , انه أبو فرحان ... ذلك الشاب المؤدب المبتسم الذي اعتاد على العطاء وتقديم وتلبية ما يستطيع تقديمه لابناء منطقته وعشيرته الكبيره . كيف لا وهو خريج مدرسه والده الشيخ فرحان السرحان ابو يوسف الذي كثيرا ما سمعنا عنه , ذلك الشيخ الجليل الكريم الذي لم يرد محتاجا او سائلا . فأنت ايها الشاب المؤدب الذي اطلقت عليك ( السهل الممتنع ) فانت سهل ومحب وبسيط وانسان ذو خلق واخلاق ... ولكنك قوياً وشرساً ومدافعاً عن مطالب وحقوق ابناء منطقتك , وكثيراً ما نراك بجانبهم ومعهم وتشاركهم جميع مناسباتهم ولم تبعدك المسافات عنهم وهذه الصفات هي التي وبالرغم من صغر سنك ان اختطفت مقعداً نيابياً بالمجلس السادس عشر بالرغم من وجود شخصيه سياسيه معروفه بنفس الدائره الا انك حصلت على نصيب الأسد من
اصوات ابناء دائرتك الانتخابيه وفزت بمحبتهم لك وبقلوبهم الدافئه واصواتهم الحره وكنت منافساً شريفاً ولم تنغر بهذا الفوز , لأنك بالأصل كبيراً وشهماً وعلى درجه عاليه من الرقي والخلق الرفيع والعلم الذي انار بصيرتك . وتميزت عن غيرك بقربك من الله وطاعته , بل ازدت تواضعاً ونذرت نفسك خادماً مطيعاً للوطن وقائد الوطن وابناء منطقتك وعشيرتك الكبيره التي تفخر بأن أنجبت امثالك . نموذجاً طيباً بالولاء والانتماء والاخلاص والكرم والشهامه .
متمنياً من الله العلي القدير ان نراك ثانيهً قابعاً تحت قبه البرلمان مراقباً ومشرعاً وخادماً للوطن والمواطن وقائد الوطن . وهذا ليس صعباً لانك تنتمي الى عشيره تقدر وتعرف جيدا من هو الشخص الذي يحقق طموحاتها ومطالبها بكل عزم وهمه دون كلل او ملل خصوصاً انك تتمتع بقدر عالي من العلاقات المتميزه والطيبه مع كافه المستويات والشرائح التي كثيراً ما سخرتها للخدمه والمنفعه العامه وليس للمطالب الشخصيه او الضيقه . ولا بد من العوده لاكمال ما عهدت نفسك عليه من تقديم الخدمات وتلبيه الحاجات للمستفيدين فانت صقراً بدوياً حراً يعمل بصمت وعزيمه وهمه عاليه ولم تلتفت يوما للوراء بل تحلق عالياً للحصول على مزيدأ من المطالب والخدمات لابناء منطقتك وعشيرتك اللذين يستحقون ما هو اكثر من ذلك .
عذررا ان قصرت بحقك بهذا الكلام البسيط المتواضع لأني ادرك جيداً بانك اكبر من كل الكلمات ... فانت ما زلت نائبا يا ابا فرحان .
المحامي طه سليم الطراونه
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير