معارك على مشارف صنعاء تقطع طرقاً رئيسية
الإثنين-2016-02-08 01:00 pm

جفرا نيوز -
- تسببت الحرب التي تدور على مشارف العاصمة اليمنية «صنعاء»، من الجهة الشمالية الشرقية، في قطع الطريق الرئيس بينها و بين المحافظات الشرقية، ما تسبب في توقف حركة المسافرين وشاحنات النقل.
وترتبط «صنعاء» بالمحافظات الشمالية الشرقية، بخط إسفلتي وحيد، يمر بمحافظة «مأرب» وبمنطقة «فرضة نهم»، التي تدور فيها مواجهات شرقي العاصمة، تسببت في قطع الطريق.
وحولت مئات الشاحنات مسارها على خط مأرب البيضاء الترابي، والذي لم يتم تعبيده بعد، وتوقف مئات الشاحنات على الطريق، بسبب وجود حفر ومرتفعات في الطريق عجزت عن تجاوزها، ما أدى لازدحام الخط وتوقفه في أحيان كثيرة».
وقال أحمد محمد، وهو سائق شاحنة قادمة من المملكة العربية السعودية عبر منفذ الوديعة، بمحافظة حضرموت، إنه «قضى 5 أيام في الطريق، بسبب ازدحام الخط، ووجود عوائق كثيرة فيه».
وأضاف محمد، أن «ما زاد صعوبة الموقف عدم وجود أي خدمات على الطريق، فهي مقطوعة وأشبه بصحراء»، حسب وصفه.
وتنقل معظم الشاحنات التي تم رصدها على الخط، الغاز والمشتقات النفطية من محافظة مأرب، بالإضافة لمواد البناء من المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
وينتظر سائقو الشاحنات انتهاء الحرب في خط مأرب صنعاء الرئيسي، حتى يتمكنوا من دخول صنعاء.
ويعتمد اليمن بشكل كبير على السعودية ودول الخليج في استيراد الكثير من المواد، خصوصاً بعد توقف عدد من المصانع المحلية جراء الحرب.
على صعيد اخر قال نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية، عبدالملك المخلافي، امس، إن الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، «لايريدون السلام ويعملون على تنفيذ أجندة اقليمية تضر بأمن واستقرار اليمن والمنطقة».
وذكر المخلافي، خلال لقاءه في مقر إقامته بالرياض، سفير الولايات المتحدة لدى اليمن، ماثيو تولر، أن «المليشيا الانقلابية (في إشارة للحوثيين وصالح) لايتمردون على الشرعية فحسب ، بل على المجتمع الدولي، وذلك من خلال رفضهم تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي»، وفقا لوكالة سبأ الرسمية.
وقال الوزير اليمني، إن الحكومة تبذل جهوداً كبيرة من اجل استعادة الدولة اليمنية وفقا للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وخاصة القرار 2216.
ووفقا للوكالة الرسمية، فقد طالب الوزير اليمني، الولايات المتحدة بتقديم الدعم للحكومة في جهودها لـ»محاربة الإرهاب والتطرف، وممارسة مزيد من الضغط على المليشيا الانقلابية والدفع نحو تطبيق قرار مجلس الأمن 2216».
الى ذلك اعلنت السلطات السعودية ليل السبت الاحد مقتل جندي ومدني بقذائف اطلقت من شمال اليمن حيث يسيطر المتمردون الحوثيون على جنوب المملكة.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن ناطق باسم وزارة الداخلية ان «احدى دوريات حرس الحدود بظهران الجنوب بمنطقة عسير تعرضت صباح السبت الى مقذوف عسكري من داخل الاراضي اليمنية وهي تؤدي مهامها الأمنية مما نتج عنه استشهاد الجندي أول عبد الإله عبد الله حمود الشهراني».
وفي نبأ منفصل نقلا عن المتحدث الاعلامي للدفاع المدني، قالت الوكالة ان «رجال الدفاع المدني باشروا بلاغا عن سقوط مقذوف عسكري من داخل الأراضي اليمنية على مدينة نجران مما نتج عنه وفاة مقيم» مساء السبت.

