الرفاعي: لا أنوي أبداً ولا في أي سياق أن أخوض هذه التجربة
الأربعاء-2016-02-02 12:40 am

جفرا نيوز - جفرا نيوز - كتب : سمير الرفاعي
تلقيت في الفترة الأخيرة، جملة من الأسئلة بخصوص تكهنات مفادها أنني بصدد تشكيل كتلة تضم أعضاء من محافظات المملكة، لغايات خوض الانتخابات النيابية المقبلة.. أو أنني أنوي دعم كتلة معينة للانتخابات.
وأود أن أؤكد هنا من هذه الصفحة، أنني ومع تقديري للدور الدستوري الكبير والأساسي لمجلس النواب والمهام الجليلة التي يقوم بها تشريعاً ورقابةً وفي رعاية الحوار الوطني الشامل، فإنني لا أنوي أبداً ولا في أي سياق كان أن أخوض هذه التجربة، لا سيما وأنني أتشرف بخدمة وطني وقيادتي وأهل وطني، بصفتي أولاً، مواطناً أردنياً وجندياً وفياً للوطن والملك، وكذلك من خلال موقعي في عضوية مجلس الأعيان، وكنائب ثانٍ لرئيس المجلس. وأتشرّف بحمل الثقة الملكية الغالية للقيام بما يترتب على ذلك من مسؤوليات وواجبات.
وأرجو أن أوضح بأن أي ربط بين نشاطاتي المتنوعة سواءً في العاصمة عمان أو في سائر المحافظات، وبين ما يُشاع حول الأهداف الانتخابية هو ربط غير منصف وليس له علاقة بالواقع. وقد أوضحت أكثر من مرة، أنني اقوم بواجب مواطنتي أولاً، في خدمة النقاش الوطني العام الذي أطلقه جلالة سيدنا حفظه الله، وقد بادر جلالته بنفسه لنشر أوراقه النقاشية الملكية خدمة لهذه الغاية. وكل لقاءاتي ونشاطاتي الميدانية هدفها التواصل والتفاعل والحوار المسؤول لخدمة الوطن وحده، وليس لأي غاية أخرى.
وقد اكدتُ في أكثر من مناسبة، أنني منحاز لفئة الشباب، والتي تمثل حاضر ومستقبل الأردن الغالي، وإنني مؤمن أن من واجبنا كسياسيين ورجال دولة، أن ندعم قطاع الشباب بالبرامج والمشاريع والاقتراحات التي تكفل مواجهة التحديات التي تؤثر سلباً على فاعليتهم ونشاطهم، وان نحفز هذه الطاقات الإيجابية والأفكار الطموحة والمبادرات الخلاقة.
وفي نفس الوقت، يجدر أن أنوه إلى كون حياديتي تجاه الأخوة والأصدقاء المتنافسين ديمقراطياً في الانتخابات المقبلة، تمنعني أدبياً من إبداء أي تحيز أو دعم لأسماء على حساب أسماء أخرى، وهذا لن يكون أبداً.
وفي ذات الإطار، أؤكد أنني لا أفكر لا من قريب ولا من بعيد،برئاسة أي مؤسسة مالية أو مصرفية. مع العلم باني قد اعتذرت عن قبول رئاسة مجلس إدارة بنك الإسكان مع احترامي وتقديري لجميع أعضاء المجلس والمساهمين.
حفظ الله أردننا الغالي، وأنعم عليه بكل الخير والازدهار، وطناً آمناً مستقراً ونموذجاً، قوياً أبياً، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، وبارك في عمره واعز ملكه.

