البنك الدولي: 9 من كل 10 لاجئين سـوريـيــن فـي الاردن فـقــــراء
Friday-2015-12-18 12:23 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز -
ذكر تقرير مشترك أصدرته مجموعة البنك الدولي والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن ما يقرب من تسعة من بين كل عشرة لاجئين سوريين مسجلين يعيشون في الأردن إما فقراء أو من المتوقع أن يكونوا فقراء في المستقبل القريب استنادا إلى مستوى المساعدة من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وحوالي نصف اللاجئين هم من الأطفال، والغالبية من النساء.
وتعيش الغالبية العظمى من هؤلاء اللاجئين على الحواف، في المناطق الحضرية أو شبه الحضرية، ويعيش الكثير منهم في مستوطنات غير رسمية، وليس في مخيمات للاجئين.
ويقدم التقرير وعنوانه «أوضاع اللاجئين السوريين: شواهد من الأردن ولبنان» لمحة من عام 2014 عمّن هم هؤلاء اللاجئين وعن رفاههم. ومقارنة مع سكان سوريا ما قبل الأزمة، فإنهم أصغر سنا (81 في المائة تحت سن 35 عاما، مقابل 73 في المائة)؛ ومن المرجح أن يكونوا من الأطفال (ما يقرب من 20 في المائة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و4 سنوات، مقابل 11 في المائة)؛ ونسبة كبيرة منهم من العزّاب (أكثر من 60 في المائة مقابل 40 في المائة).
والفقر منتشر بين اللاجئين على نطاق واسع، ومن المتوقع أن يزداد سوءا في المستقبل القريب. وفي عام 2014، في ظل غياب المساعدات الإنسانية، وعلى أساس مستوى المساعدات من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يمكن اعتبار أن سبعة من بين كل عشرة من اللاجئين السوريين المسجلين الذين يعيشون في الأردن ولبنان فقراء.
وبخلاف الفقر، فإن غالبية هؤلاء اللاجئين معرضون أيضا للصدمات النقدية والغذائية على السواء. وهناك أيضا شواهد على أن معدلات الفقر قد ارتفعت في الأردن بين عامي 2013 و 2015.
وفي ظل عدم كفاية المستوى التعليمي، وتسجيل أقل من نصف أطفال اللاجئين السوريين في سن الدراسة ممّن يعيشون في الأردن حاليا في المدارس العامة، فإن رأس المال البشري يتدهور أيضا بالنسبة للاجئين الشباب. ولأن هؤلاء السكان صغار السن جدا، فإن تلبية احتياجاتهم الفريدة من حيث التعليم والتدريب والرعاية الصحية سيكون لها فوائد تنموية على المدى البعيد.