النسخة الكاملة

داودية : نظامنا السياسي في مرحلة استقرار داخلي

الأربعاء-2015-12-09 05:47 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - استعرض الوزير والسفير والنائب الأسبق رئيس مجموعة الحوار الوطني مجموعة ابرز العناوين التي تطرقت لها مطالعته التي القاها في رابطة الكتاب الأردنيين مساء اليوم الثلاثاء حول التحديات التي تواجه الأردن. وأورد داودية في تقرير نشره على صفحته الشخصية في" الفيسبوك" مجموعة من العناوين التي تضمنتها الندوة التي اثارت نقاشا سياسيا معمقا حول الكثير من القضايا الوطنية . وفيما يلي نص ما كتبه الأستاذ داودية حول مضامين تلك المطالعه:
استضافتني رابطة الكتاب مساء اليوم حيث قدمت مطالعتي حول "التحديات التي تواجه الاردن" وذلك في إطار فعاليات ملتقى الثلاثاء في مبنى الرابطة بقاعة غالب هلسا. وتفضل بتقديمي وإدارة الحوار بحيوية عالية الصديق الحميم الأستاذ الدكتور احمد ماضي. وقد اثرى المشاركون في الندوة الحوار وتبادلوا الراي في الكثير من القضايا الوطنية واهمها عناصر قوة النظام السياسي ومنعته وارتباط النظام السياسي بالكيان وتقييم الأحزاب ودور الشباب والانتخابات والمعارضة السلبية والايجابية وفساد النخبة السياسية ومكافحة الغلو والتطرف ثقافيا. * هذه استخلاصاتي التي لا أزعم انها كلها صحيحة، كما ان من غير الصحيح الادعاء بانها كلها غير صحيحة. * اغتنم فرصا كهذه لتصويب معرفتي. * مع الدولة المدنية والحداثة والعدالة الاجتماعية والقوى الاجتماعية الجديدة. نظامنا السياسي الآن: * النظام السياسي الذي ادار الحياة بكفاءة خلال السنوات العصيبة الماضية يتميز بالقدرة والقوة والمعافاة. * النظام السياسي الذي حقق هذه السمعة الدولية هو نظام فاتن. * نظامنا السياسي في مرحلة استقرار داخلي وموثوقية خارجية فخمة. * المعارضة ضرورة وليست ضررا، وهي معارضة حكومات لا حكم. * بُنَى النظام السياسي وهياكلُه تتحمل شحنات الإصلاح. * لا يوجد إصلاحي عاقل يطالب بشحنات إصلاح تُصَدِّع وطنه. * إجراء الانتخابات تعبير عن الثقة وتحويل التحديات الى فرص. * كسر السلسلة يكون من حلقتها الضعيفة. التحدي الداخلي: * لدينا اعطاب تمس مرافق النظام السياسي من ابرزها: الفساد، تزوير الانتخابات، الجهوية الذميمة، الضرائب، الغلاء، المخدرات، مناهج مدرسية منغلقة، شح المياه، تفاقم المديونية والفقر. * تحدي الفكر التكفيري والغلو والاقصاء والتطرف. * التكوين الثقافي للإنسان يحدد تأويله للتنزيل، الإسلام الصحراوي يختلف عن الإسلام الأخضر. * فصل الدين عن السياسة لمصلحة الدين الذي يهيمن عليه السياسيون. الديمقراطية أمن. * * نهج اقتصادي خال من العدالة الاجتماعية. * هيمنة على الاعلام. قانون الانتخاب لمجلس النواب: * نزاهة الانتخابات أهم من قانونها. * كلفة الانتخابات تحول دون ترشح وفوز محدودي الدخل والشباب. * تم منع اكثر من 1.5 مليون شاب من سن 18-30 من الترشح. * حسب دراسة خاصة، استحالة نجاح مرشحي سن 30-35 الا اصحاب الثروات الضخمة، أو بالاجماع العشائري، او بالكوتات الخاصة. * 3 مجالس افرزت (14) نائبا من اصل (380) نائبا اعمارهم بين 30-35، منهم (6) كوتا والباقي اما اجماع عشائري او ثروات ضخمة. * 80% من مقاعد البرلمان يحتلها مقاولون، النسبة العالمية هي 15%. * استرداد الثقة هي اكبر التحديات امام النظام السياسي: الثقة بالانتخابات، الثقة بمكافحة الفساد، الثقة بالإصلاح. * البرلمان السيئ يصنعه الناخبون الجيدون الذين لا يذهبون الى الاقتراع. * قوّي ضعيف حلالك ولا تقوّي ضعيف رجالك، ضعيف حلالك ان قويته بتوكله وضعيف رجالك ان قويته بوكلك. * دعَوْنا في "مجموعة الحوار الوطني" الى شطب الفقرة ب من المادة 11 التي تحرم أبناءنا المغتربين من الترشح. * دعَوْنا الى تعديل الفقرة ج من المادة 11 ليصبح سن الترشح 24 سنة بدلا من 30 سنة (بعد إجراء تعديل دستوري). * طالبنا بضمان حقوق أبنائنا المغتربين الأردنيين في الاقتراع. * طالبنا بخفض عدد النواب من 150 إلى 100 عضو. * المشكلة ليست في الصوت الواحد المشكلة في نزاهة الانتخابات وهذه مقارنة أولية بين برلماني 1989 و1993 برلمان 1989اسقط حكومة طاهر المصري الديمقراطية. / برلمان 1989 منح ثقةً غير مسبوقة 65/80 لحكومة مضر بدران./ / برلمان 1993 منح ثقة 41/80 لحكومة عبد السلام المجالي. برلمان 1993 منح ثقة 53/80 لحكومة الكباريتي رغم ان فيها 23 نائبا. / * الدائرة الثالثة قدمت لنا سابقا طاهر المصري وعلي أبو الراغب وممدوح العبادي وإبراهيم زيد الكيلاني وخليل حدادين وليث الشبيلات وفارس النابلسي وتوجان فيصل وعبد الرحيم ملحس وفخري قعوار. تحدي الكارثة السورية: * الدول المتورطة في سوريا لا تنفق المليارات (قصف وبوارج وتسليح وقذائف ورواتب ورشى لامراء الحرب والاعلام) من اجل حرية الشعب السوري ؟! * المصالح لا المباديء هي التي تحرك الدول والتنظيمات المتورطة في سوريا. * "القدس قبل كابول" الحسين 1979. * "داعش قبل الأسد" الملك عبد الله 2014. * أعلن الملك عبد الله منذ اندلاع الصراع على سوريا أن الحل هو الحل السياسي الذي يكفل وحدة أراضي سوريا واستقرارها ومستقبلها. * تتحدد أهداف الأردن بدقة وبوضوح بأنها الحرب على الإرهاب. * الأحداث تؤكد على وحدانية الحل السياسي بسبب استحالة الاستسلام الكامل. * الرئيس الفرنسي: الأسد ليس شريكا وليس عدوا، داعش هي عدونا الأول. * عدو الاردن الأول هو الإرهاب وداعش. * الذين يقولون ان الاسد دمر سورية من أجل بقائه رئيسا، لا يفعلون منذ أكثر من 4 سنوات، سوى تدمير الدولة السورية وتشريد شعبها من اجل إزاحة الأسد. * الحرب البرية فقط تهزم الإرهاب. * جيشنا لا يخوض حربا برية في سوريا بعيدا عن قواعد الامداد والاسناد. * الجيشان السوري والعراقي هما اللذان يمكن أن يخوضا الحرب البرية. * هزيمة الارهاب مستحيلة مع استمرار تمويله وتدفق المقاتلين الى صفوفه. * لا يمكن كسب الحرب البرية على داعش في العراق إلا بعد كسب السُّنّة. * الإسلام هو الخاسرالاكبر من الإرهاب ومطلوب استنهاض المؤمنين لنصرته. * المصلحة الوطنية الأردنية تتحقق في توقف القتال في سوريا. * الدول التي تمول أمراء الحرب تعمل ضد المصلحة الوطنية الأردنية. * قتال الأشرار يكون خارج الأسوار، تطبيقا لمقولة علي بن أبي طالب: " إغزوهم قبل أن يغزوكم، فما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذُلّوا ". * في كرة القدم من يلعب دفاعا فقط، وفي ملعبه فقط، كيف سيسجل أهدافا ؟ّ * الصراع في سوريا هو على النفوذ والسلطة والإقليم والطاقة والبحر. السوريون- وليس نحن أو سوانا- يحلون مشاكلهم مع نظامهم. 50 مليونا* * استمرار القتال في سوريا سيسلمها إلى إيران طائفيا وسياسيا واقتصاديا. * انهيار الدولة السورية يشكل خطرا كبيرا على الأردن. خلاصة: 1- نحن لا نستطيع تحرير الشعوب المضطهدة من حكامها المستبدين. 2- وقف القتال في سورية سيجعل بالإمكان عودة اللاجئين إلى ديارهم. 3- توقف القتال يوفر أفضل الفرص لهزيمة الإرهاب. 4- استمرار الصراع على سورية سيقسمها الى دولة للعلويين ودولة للسنّة. 5- الاوتوقراطية ستقرر شكل النظام السوري الجديد ومضمونه . 6- استمرار الصراع على سورية سيمكن إيران من إحكام قبضتها كليا على سورية ولبنان مذهبا وأرضا وجيشا وحكما وموقعا استراتيجيا. 7- توقف الصراع على سورية سيعيد الاهتمام إلى خطر المشروع الصهيوني المستفرد بشعب فلسطين الشقيق الرازح تحت الاحتلال. 8- هزيمة الإرهاب، تقتضي وقف "حرب السُّنة والشيعة" التي تغطي العراق وسورية واليمن ولبنان وأفغانستان والباكستان والبحرين. 9- اصبح العالم الان امام احد خيارين مرّين: (أ) إما التعاون مع داعش للقضاء على النظام السوري (ب) او التعاون مع النظام السوري للقضاء على داعش. 10- وقف القتال في سورية سيفتح الحدود ويفك الحصار البري عن الأردن وسيدعم صناعة الحديد والاسمنت وقطاعات الإنشاءات والمقاولات والزراعة والتجارة والنقل والترانزيت الأردني
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير