النسخة الكاملة

الرفاعي وحيدا مغردا ... وهؤلاء مارسوا الصمت المريب

الإثنين-2015-12-06 06:12 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - خاص 72 ساعة كانت كفيلة بأن تقف " البلد " على نفس واحد بأنتظار ما ستفسر عنه قرارات الحكومه الاخيره برفع سعر اسطوانة االغاز وتعديل رسوم ترخيص المركبات التي اتخذتها نهاية الاسبوع المااضي . 72 ساعة كانت المسافة بين حالة الانفجار " والتنفيس " الذي اعاد الهدوء الى الشارع وان لم يعد الى العبدلي حيث جلسات الموازنة الصاخبة بعد تراجع الحكومة عن رفع اسطوانة الغاز واعادة النظر في ترخيص المركبات . ورغم الضجيج الذي رافق هذه القرارات الا ان علامات استفهام كثيره طرحت حول بعض الشخصيات التي اثرت الصمت رغم خطورة الوضع وكان من المفروض على مثل هذه الشخصيات ان يكون لها رأي في مثل هذه القرارت مما اثار استغراب الكثيرين . نواب كثيرون بدورهم كان لهم صوت عال تماهى مع ما يريده المواطنون وكان لهم دور كبير في اجبار الحكومه على التراجع ومنهم نواب محسوبون على الحكومه في حين ان نوابا اخرين كانوا ينتظرون الى اين تتجه البوصله لاتخاذ قرارهم وهؤلاء خذلوا ناخبيهم وخذلوا الشارع . نادي رؤوساء الوزارات السابقين الذين يتفننون في القاء المحاضرات حول فنون الادارة االعامه والذين يرتفع صوتهم في صالوناتهم السياسية او تسريباتهم الاعلاميه كانوا ايضا ضمن الصامتين الشامتين ولكنهم لم يدقوا ناقوس الخطر ضمن اطار الواجب الوطني بأستثناء رئيس الوزراء الاسبق النائب الثاني لرئيس مجلس الاعيان سمير الرفاعي الذي رفع صوته عاليا وحذر من مغبة اللجوء الى جيب المواطن بهذا الشكل السافر ... وللامانه فأن الرفاعي وعلى مدار الفتره الماضيه كان جريئا ومغردا بشكل منفرد منتقدا اجراءات الحكومه في الجبايه وفرض الضرائب بعكس زملائه من اصحاب الدوله الذين كانوا محترفين في ممارسه الهمس واغرارا في ممارسة النقد ... وكان الرفاعي وحده الذي يرفع صوته محذرا من خطورة هذه القرارات .
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير