النسخة الكاملة

الرفاعي : عودة خدمة العلم ضرورة و الاسلام ليس "داعش" ولا "النصرة" - صور

الإثنين-2015-11-21 01:53 pm
جفرا نيوز -  

جفرا نيوز - حنين البيطار  تصوير - جمال فخيدة  طالب النائب الثاني لرئيس مجلس الاعيان رئيس الوزراء الاسبق العين سمير الرفاعي  بالعودة الى نظام خدمة العلم، وبأسلوب جديد وشكل جديد لان المؤسسة العسكرية الأردنية عنوان الإباء والشرف وهي الجامعة الأولى في الوطنية ضمن عمل جماعي منضبط، ورفع الروح المعنوية، وتوجيه الطاقات الشابة نحو الخير والعطاء والاندماج بالمجتمع. 
واكد الرفاعي خلال محاضرة بعنوان "شبابنا صناع السلام " في غرفة تجارة الزرقاء بحضور محافظ الزرقاء رائد العدوان ووزير الاعلام الاسبق سميح المعايطة ورئيس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم ووجهاء المنطقة على الصفات التي يكتسبها منتسبوا الجيش العربي من أخلاقيات المؤسسة العسكرية ومبادئها الراقية ومن ثقافة وطنية وتأهيل وإعداد معنوي خلال الثلاثة شهور التدريبية الميدانية فإنه من الضروري أن يصار إلى وضع خطة متكاملة بالتنسيق مع القطاعين العام والخاص لاستكمال خدمة العلم مدنيا، وبإشراف القوات المسلحة من خلال توفير فرص عمل للشباب والشابات، لمدة لا تقل عن عام ونصف، بعد إتمام فترة التدريب الميداني، ليكتسبوا خبرة عملية بروح انضباطية عسكرية، تحقق فرصة مهمة لمتابعة العمل الكريم في كل مجالات الإنتاج والعطاء. 
واكد الرفاعي على أن قطاع الشباب هو الأكثر استهدافا من قبل هذه الدعوات الظلامية التكفيرية لما يمثله هذا الجيل من طاقة كبيرة ومعارف وإمكانيات في ظل ما يعانيه من تحديات وإحباط ومشاكل حقيقية، ناتجة عن الأوضاع الاقتصادية وضعف مشاريع التنمية، ولتراجع دور الطبقة الوسطى وريادتها.
وشدد على اهمية المعالجة الأمنية والعسكرية لخطر التكفير والدعوات المتطرفة والتي توازي جهد قوات حرس الحدود من ابناء الجيش العربي الذين يبذلون التضحيات من اجل الوطن الذي يحتاجهم اليوم اكثر من اي وقت.
 ولفت الى ان المواجهة مع التطرف والتكفير ليست مواجهة مع عدو يستهدف حدودنا فقط وانما مجابهة شاملة مع وباء يسعى للانتشار داخل بيوتنا، والتغلغل في كل مجتمعاتنا وهذا الوباء يوظف أعلى التقنيات التكنولوجية وأحدث وسائل الإعلام الاجتماعي ويهيمن على الكثير من المنابر لنشر أفكاره المريضة والوصول إلى عقول الشباب واستدراجهم للقبول بالأفكار السوداء، وهو يستهدف أمنهم ومستقبلهم وعائلاتهم، ويحرض الأخ على قتل أخيه، والبراءة من أبيه وأهله إنه بوضوح الداء الأخطر، والوباء الذي لا يمكن مواجهته، إلا باتحاد الجميع، وبالوعي واليقين، وبالانفتاح والحوار.
واكد على ان السلام ياتي بالاساس من سلام داخلي فالانسان الذي لا يشعر بالسلام والاطمئنان في أعماقه، لا يمكن له أن يقدم لوطنه ومجتمعه ولا لعائلته السلام والأمان مشددا على انه في هذه الفترة الحرجة يمر شبابنا بحالة استقطاب وهم يشكلون الغالبية العظمى من سكان المملكة، ويواجهون تحديات حقيقية تزيد من حدة هذا الاستقطاب والتجاذب، بين تيارات وأفكار وثقافات متناقضة. 
وقال ان جيل الشباب الحالي يواجه تحديات واستهداف مباشر لم يواجهه اي جيل شباب في وطننا العربي من قبل حتى الجيل الذي تعايش مع مؤامرات كبرى، مثل سايكس بيكو، ووعد بلفور، مرورا بالأجيال التي واجهت الانكسارات العربية، منذ هزيمة عام 48 إلى هزيمة عام 67 والحروب والآفات على مدى المئة عام الماضية.
واكد على ان العدو الأخطر الذي نواجهه اليوم هو عدو الداخل المتمثل بخوارج العصر الخوارج الجدد الذين يشوهون ديننا وقيمنا ويقدمون النموذج الهمجي الأبعد عن رحمة الإسلام واعتداله وروحه السامية ما يحم علينا التعامل مع ملايين الشباب الذين حرمتهم الحروب والكوارث وسنوات اللجوء من مدارسهم وجامعاتهم وأحلامهم، وتعايشوا مع القتل والاقتتال والتدمير مثل الأطفال في غزة  وأطفال سوريا وأطفال الضفة الغربية وأطفال العراق وأطفال اليمن وأطفال ليبيا الذين تم تهجيرهم ،وهو ما يتطلب حديثا جديا بين الدول القادرة على الإنفاق مثل خطة مارشال بعد الحرب العالمية الثانية، لإعادة بناء الدول المدمرة، ومنح شبابها الثقة بالمجتمع الدولي والمبادئ الإنسانية.  واكد اننا بحاجة الان الى احياء الروح الإيجابية القائمة على الاعتزاز بالهوية والرسالة في أجيالنا الجديدة لان العرب ليسوا بقية «داعش» و»النصرة» وتلك الأسماء لمليشيات ما أنزل الله بها من سلطان، بل هم أبناء فكرة سامية هي العروبة، وهي فطرة العربي وهي حصنه، وهي صنو رسالته الإسلامية المستنيرة، وهي رافعتها وحامية صورتها المشرقة.
من جهته قال محافظ الزرقاء رائد العدوان ان الشباب هي تلك الفئة التي يعتمد عليها في تحقيق الأمان المنشود من خلال انتمائهم الحقيقي للوطن وقدرتهم على صنع السلام المجتمعي الخالي من العنف والاختراق . وطالب العدوان بضرورة التصدي لظاهرة التطرف والعمل الجاد لحل مشاكل الشباب  العمل على مشاركتهم السياسية .
وفي ذات السياق طالبت رئيسة مؤتمر شبابنا صناع السلام فاطمة حماد لتفعيل دور الشباب ومشاركتهم في الحياة السياسية والاجتماعية للتصدي لظاهرة الارهاب والفكر المتطرف . واكدت حماد الى ضرورة دعوة جميع المنظمات والاجهزة الأمنية للوقوف مع الشباب والعمل الدائم على دعم الشباب .
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير