وقالت الشبكة أن غالبية اللاجئين السوريين سوف يأتون من المخيمات في الأردن ولبنان وتركيا وذلك طبقا لوثيقة حكومية حصلت عليها الشبكة، وأكدت أنه سوف يتم تحديد اللاجئين السوريين من قبل الأمم المتحدة وفرزهم على أرض الواقع من قبل المسؤولين الكنديين بما في ذلك وكالة الحدود الكندية والاستخبارات الكندية التي ستدرس الوثائق والبيانات البيومترية مثل بصمات الأصابع، كما أكدت أن اللاجئين سوف يتعرضون أيضا لمزيد من الفحوص الصحية والأمنية في كندا .
من ناحية أخرى أعلنت وزارة الدفاع الكندية أن القوات المسلحة الكندية تستعد لاستقبال اللاجئين السوريين في قواعدها العسكرية الموجودة في مقاطعتي أونتاريو وكيبيك.
وقال دومينيك تيسييه ضابط العلاقات الإعلامية بوزارة الإعلام الكندية في رسالة بعث بها بالبريد الإلكتروني لشبكة "سي بي سي نيوز" أن الجيش الكندي يقوم حاليا بتجهيز أماكن الإقامة للاجئين وتزويدها بالمعدات اللازمة لفصل الشتاء .
وأوضح تيسييه أن وزارة الدفاع الكندية تعمل بالتعاون مع وزارات الهجرة والصحة والسلامة العامة للوفاء بالوعد النهائي الذي فرضته الحكومة الكندية على نفسها، وأكد أن العمل يجري على قدم وساق في مختلف الإدارات الاتحادية لتوطين هذا العدد الكبير في وقت قصير من الزمن .