وفاة الشاعر العراقي عبدالرزاق عبدالواحد
الأحد-2015-11-08 12:46 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - ذكر مصدر مقرب من عائلة الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد، أن الشاعر المعروف توفي صباح اليوم الاحد، في العاصمة الفرنسية بعد تدهور حالته الصحية، وفق ما نقلت مواقع عراقية.
وقال المصدر إن عبد الواحد توفي صباح اليوم، بعد تردي حالته الصحية مؤخراً، ودخوله أحد المستشفيات في باريس عن عمر ناهز الـ85 عاماً.
يذكر أن الشاعر العراقي المعروف عبد الرزاق عبد الواحد كان يعاني من مرض عضال، وكانت وصيته أن يدفن في في الاردن، ولكن بعض اقاربه طلبوا دفنه في باريس، حسب المصدر المقرب من اسرته.
والشاعر عبدالواحد، من مواليد عام 1930م، شاعر معروف من أهل بغداد، لُقب بشاعر أم المعارك أو شاعر القادسية.
تخرج من دار المعلمين (كلية التربية) عام 1952م، وعمل مدرساً للغة العربية في المدارس الثانوية. ولقد تزوج عبد الرزاق، وله ابنة وثلاثة أولاد. وشارك في معظم جلسات المربد الشعري العراقي.
لقب عبد الواحد بشاعر القادسية تارة وشاعر ام المعارك تارة أخرى ومن أشهر قصائده الحماسية أثناء الحرب العراقية الإيرانية روعتم الموت ومنها:
وهؤلاء الذين استنفروا دمهم
كأنما هم إلى اعراسهم نفروا
السابقون هبوب النار ما عصفت
والراكضون إليها حيثُ تنفجرُ
الواقفون عماليقا تحيط بهم
خيل المنايا ولا ورد ولا صدرُ
وكان صدام يسعى بينهم اسداً
عن عارضيه مهب النار ينحسرُ
وتالياً قصيدة مشهورة له كان يرددها دوما الرئيس العراقي الراحل صدام حسين:
أطلق لها السيف لا خوف ولا وجل
أطلق لها السيف وليشهد لها زحل
أطلق لها السيف قد جاش العدو لها
فليس يثنيه الا العاقل البطل
أسرج لها الخيل ولتطلق أعنتها
كما تشاء ففي أعرافها الأمل
دع الصواعق تدوي في الدجى حمما
حتى يبان الهدى والظلم ينخذل
وأشرق بوجه الدياجي كلما عتمت
مشاعلا حيث يعشى الخائر الخطل
واقدح زنادك وابق النار لاهبة
يخافها الخاسئ المستعبد النذل
أطلق لها السيف جرده وباركه
ما فاز بالحق الا الحازم الرجل
واعدد لها علما في كل سارية
وادع إلى الله ان الجرح يندمل.
قال في صدام حسين بعد اعدامه:
لست ارثيك لا يجوز الرثاءُ
كيف يرثى الجلال والكبرياءُ
لست ارثيك يا كبير المعالي
هكذا وقفة المعالي تشاءُ

