جفرا نيوز -
جفرا نيوز - حنين البيطار
تصوير - جمال فخيدة
دعا وزير الشؤون السياسية الدكتور خالد الكلالدة القطاعات النسائية الى توحيد جهودها وأن تسعى للوصول إلى كل بيت أردني في المدن والقرى وأن لا يركز حراكها الإنتخابي في عمان والمدن الرئيسية فقط .
ولفت الكلالدة خلال رعايته اليوم مؤتمر "هي للبرلمان مسؤوليتنا - صحتنا " في فندق اللاندك مارك ان الانتخابات النيابية السابقة أثبتت قوة التصويت للمراة المرشحة خارج العاصمة والمدن الرئيسية .
وأكد الكلالدة بأن هذه المبادر "هي للبرلمان" جاءت في وقتها خاصة وأن مجلس النواب قد شرع بإجراء حوار وطنيٍ حول مشروع قانون الانتخاب إلى جانب أن المملكة تشهد حِراكاً إيجابياً للتعامل مع مشروع القانون رغم الملاحظات على بعض مواده .
وأشار ان الحكومة قدمت ما تراه مناسباً ويحقق الأهداف المرجوة بتعزيز ما سبق من خطوات إصلاحية والسير قُدماً نحو خطوة واسعة جديدة أخرى وهذا ما يجعل طاولة الحوار هي المُلتقى لنا جميعاً لهذا نؤمن بأن مجلس الأمة بجناحية الأعيان والنواب هو البيت الحقيقي للديمقراطية وتبادل الحوار والآراء والأفكار وصولاً إلى قانون انتخاب متوافقٍ عليه من قِبل الأغلبية.
وطالب الكلالدة من على القطاع النسائي أن يبدأ بوضع الخِطط الكفيلة بالعمل الجماعي وبروح الفريق الواحد وطرح قائمة من النساء المُرشحات التي تمثل كافة مناطق المملكة والأطياف السياسية والشعبية.
واشار الكلالدة ان مشاركة المرأة في الانتخابات النيابية القادمة ووفق قانون انتخاب جديد ستكون مختلفة هذه المرّة للمرشحين والمُرشحات عن المُشاركة في الانتخابات النيابية السابقة منوهاً بأن ينظر القطاع النسائي للأمر من زاوية مختلفة ومخاطبة الناخبات والناخبين بقوّة وثقةٍ وحكمة .
من جهتها شددت الامينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة الدكتورة سلمى النمس، على أن اللجنة تدعم أي مبادرة ترفع مشاركة المرأة في البرلمان، إن كانت مؤسسية او شخصية، معنويا أو أي طريقة كانت.
ولفتت إلى أن اللجنة الوطنية تعمم المبادرات في هذا الاتجاه رغم وجود ائتلاف وطني تقوده اللجنة منذ عام 2012 لدعم المراة في الانتخابات بصورة عامة ، والبلدية وايضا اللامركزية، مشيرة إلى أن الائتلاف ينضوي تحته المنظمات العاملة في هذا المجال.
وبينت نائبة المدير العام للمجلس الثقافي البريطاني مي أبو حمدية ان المجلس الثقافي البريطاني ينفذ المبادرة في ست دول عربية منها الاردن ، بهدف توفير الدعم للمرأة وبناء قدراتها لمشاركتها الفاعلة في الحياة العامة، بحسب بيان صحفي صدر عن المجلس.
واشارت ابو حمدية أن مبادرة «هي للبرلمان»، بدعم من المجلس الثقافي البريطاني، بهدف رفع نسبة تمثيل المرأة في مجلس النواب المقبل، وتعزيز مشاركتها بالعملية الانتخابية ترشحا وانتخابا.
وتهدف حملة "هي للبرلمان مسؤوليتنا- مصلحتنا"
إلى توعية الرأي العام الأردني بأهمية مشاركة المرأة بالبرلمان من خلال الإعلام،
توعية الرأي العام خصوصا الشباب بأهمية مشاركة المرأة بالبرلمان، اضافة إلى تعديل
قانون الإنتخاب.
والحملة تأسست في حزيران 2015 كجزء من مشروع مشاركة
المرأة في الحياة العامّة والذي بدأ تنفيذه في الأردن في نيسان 2014، وقد شُكلت
هذه الحملة من مجموعة من الجهات والمؤسسات الوطنية المحلية.
وبدأت المرحلة الثانية من المشروع بعد إعداد البحث
الإجرائي، واستند تقرير البحث على سؤال بحث رئيسي يدرس تأثير الاستقلال الاقتصادية
للمرأة ووعيها وثقتها بنفسها لتعزيز مشاركتها في البرلمان والذي نفذه ائتلاف مكون
من مؤسسات محلية تعنى بدعم المرأة في المجتمع، وصادق توصيات هذا البحث أربعين
مؤسسة في أيار 2015.
أما في المرحلة الثانية من المشروع هذا العام استكملت في
تكوين ائتلاف مكون من أهم أحد عشر جهة ومؤسسة محلية للقيام بحملة على مستوى الوطن
للحصول على الهدف المنشود من البرنامج من خلال كسب التأييد لزيادة مشاركة المرأة
في البرلمان.