تغيير رئاسة الاعيان وتماسك الائتلاف النيابي تمهدان الطريق للطراونة بالبقاء رئيسا للنواب والصفدي نائبا اول
الإثنين-2015-10-26 01:44 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز – محمد ابو سند.
التغييرات التي جرت على رئاسة مجلس الاعيان شكلت دافعا اضافيا لرئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة لمضاعفة جهودة ومساعية من اجل احتفاظة بموقعه رئيسا لمجلس النواب للمرة الثالثة على التوالي في الانتخابات التي ستجري يوم الخامس عشر من الشهر المقبل.
جاء تعيين فيصل الفايز رئيسا للغرفة التشريعية الثانية "مجلس الاعيان" ليزيد من فرص الطراونة في الاحتفاظ بموقع رئيس النواب بعد ان بددت الارادة الملكية السامية بتعيين الفايز هواجس ومخاوف المنهدس الطراونة من امكانية تعيين رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة في الموقع وهو في هذة الحالة سيجعل من مهمته في البقاء رئيس للنواب مستحيلة.
وفيما تتوسع دائرة الاتصالات بين اركان حملة الطراونة الانتخابية والنواب بدا واضحا نجاح الطراوانه في تحقيق اختراقات واستقطابات من كتل اخرى ونواب مستقلين وهو الامر ذاتة الذي ينجح في تحقيقة المرشح المنافس للطراونة المحامي عبدالكريم الدغمي الذي نشط في الاتصال و لقاء النواب لجهة دعم ترشحة لانتخابات رئاسة النواب.
من جهة الطراونة بدا واضحا ان الاصطفاف النيابي الى جانبة يتوسع سيما وانه يستند في معركتة بحاضنة نيابية هامة في معادلة التحالفات داخل المجلس وهي الائتلاف النيابي الذي بالاضافة الى قوتة العددية فهو ايضا ابدى قدرة على التماسك خلال عام على تشكيلة ولم وتجاوز كل العقبات التي واجهته بطريقة متينة ، اضافة الى دعم رئيسان سابقان له وهما عبدالهادي المجالي و سعد هايل السرور .
ومن جهة الدغمي فان تحركاته تثير قلق جبهة الطراونة فهو يملك من الادوات والخبرة والعلاقات بين النواب ما يؤهلة ان يكون منافسا شرسا في معركة انتخاب الرئيس.
وبالسياق فان موقع النائب الاول ليس بعيدا عن معركة انتخاب الرئيس ، ذلك ان قوة الطراونة وفوزة في الانتخابات يعزز من فرص النائب احمد الصفدي في البقاء في موقعه هو الاخر نائبا اول للرئيس .
الطراونة و الصفدي يعملان ضمن تحالف انتخابي ليس هشا وينضويان معا تحت يافطة الائتلاف النيابي الذي يتجاوز عدد اعضاءة الـ80 نائبا فضلا عن النواب الاخرين من باقي الكتل او المستقلين .
في الصورة فان ضمان فوز عاطف الطراونةفي رئاسة النواب هو قوة لفوز الصفدي في موقع النائب الاول .

