الطراونة يتجه للحفاظ على موقعه ..وترجيح اعادة تعيين الروابدة لعامين جديدين.
السبت-2015-10-09 10:12 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - كتب- محمد ابو سند.
كثف المهندس عاطف الطراونة تحركاته واتصالاته مع الاطراف النيابية خلال الايام الماضية لجهة حسم معركة الحفاظ على موقعه كرئيس للمجلس لدورة جديدة لتكون الثالثة على التوالي في تاريخة النيابي .
في الحراك المعلن ، اختار الطراونة كتلتة " وطن " لتكون المحطة الاولى للاعلان رسميا عن ترشحة لانتخابات رئاسة المجلس المقبلة وتسميتة مرشحا باسم الكتلة للائتلاف النيابي العريض الذي يضم اربع كتل نيابية هي " وطن ، الوسط الاسلامي ، تمكين ، الاتحاد الوطني" وهو الائتلاف الذي سيجتمع خلال الايام القليلة القادمة مكتبة التنفيذي لتسمية مرشحة لرئاسة المجلس بعد ان اعلنت كتلتين هما تمكين و الاتحاد ترشيح اعضاء من بينهما للموقع اذا سارعت تمكين بالاعلان عن ترشسح مصطفى الرواشدة فيما قررت كتلة الاتحاد تسمية الكابتن محمد الخشمان لانتخابات رئاسة المجلس بينما اعلنت كتلة الوسط الاسلامي دعمها ترشيح الطراونة .
الوسط الاسلامي الذي بات اليوم بيضة القبان داخل الائتلاف حسم سريعا الموقف من الترشح باعلان دعمة للطراونة وهو بهذا المواقف فانة يحسم مسالة مرشح رئاسة المجلس باسم الائتلاف ليكوس سوف تتقلص بتراجع كتلة تمكين عن ترشسح الرواشدة و الاتحاد بترشيح الكابتن الخشمان كون الكتلتين من مكونات الائتلاف النيابي الذي في ضوء قرار الوسط الاسلامي فانه يحسم الترشح باسمة لرئاسة الني لم تعلن رسميا كتلتة " الاصلاح " ترشحة حتى الان فيما تبدو حظوظة قليلة جدا في المنافسة على الموقع .
وحتى يكتمل المشهد الانتخابي لرئاسة المجلس ولقطع الطريق امام احتفاظ الطراونة لموقعه لرئاسة المجلس هذة الدورة بالتزكية تتمسك النائب هند الفايز بترشيح نفسها للموقع .
ترتايب اوراق الطراونة الانتخابية داخل اطار المجلس النيابي تتواصل لجهة حسم المعركة مبكرا اذ يلتقي مطلع الاسبوع مع كتلة وفاق المستقبل اقرب الكتل النيابية للائتلاف وللطراونة في غالبية اعضاءها والتي يخوض عضو الكتلة البارز النائب احمد الصفدي انتخابات موقعع النائب الاول للرئيس والذي باتت حظوظة للاحتفاظ بموقعه لدورة جديدة كبيرة جدا .
وخارج العبدلي تبدو الامور تتجة لبقاء مشهد تقاسم مواقع البرلمان لدورة جديدة ، ففي الانباء ان رئيس مجلس الاعيان عبدالرؤوف الراوبدة سيبقى رئيسا للمجلس لسنتين قادمتين وفقا لاحكام الدستور حيث من المتوقع ان تصدر ارادة ملكية سامية في الخامس والعشرين من الشهر الجاري تتضمن اعادة تعيينة لرئاسة المجلس حيث تنتهي فترة ولايتة الاولى في رئاسة الاعيان في 25/10/2015.
ويذهب محللين للقول ان محاولات الشغب على الروابدة التي مارستها اطراف سياسية الايام الماضية كانت مجرد مشاغبات على رئيس مجلس الامة لاسباب متعددة .
فقد حاولت تلك الاطراف – وفقا لذات المحللين- في معرض مشاغباتها ان توجة سهام النقد للروابدة لموقفة من قانون اللامركزية عندما تحدث في جلسة مجلس الامة عن موقفة بوضوح من مساله استقلالية المجالس المحلية التي ستنشأ بموجب قانون اللامركزية حيث ذهب الروابدة الى رفض الاستقلالية وهو ما ايدتة اغلبية اعضا مجلس الامة .
ويتساءل ذات المحللين . هل ابداء الراي والتعبير عنه في مؤسسات الدولة سببا لكي لايتم التجديد للروابدة ..؟.
بالمقابل كشفت اوساط نيابية حضرت اجتماع لقاء اللجنة القانونية مع رؤساء الحكومات السابقين الذي عقد الاحد الماضي للاستماع الى ملاحظاتهم حول مشروع قانون الانتخاب ان الروابدة اعلن امام الجميع ان راية وموقفه من القانون يتم التعبير عنه ضمن المؤسسات الدستورية بحكم موقعه وهو بهذة الحالة في مجلس الاعيان وان مداخلته المتعلقة بان قانون الانتخاب بلا اب وبلا ام جاءات عقب انتهاء الحضور من تقديم مداخلاتهم للقانون ليتحدث حينها الروابدة بان مثل هذا الاجتماع كان يجب ان تحضر الحكومة لتوضح وتضيء على كل التساؤلات التي طرحها رؤساء الحكومات حول القانون مثل لماذا تم اختيار عدد اعضاء المجلس 130 عب الحكومة عن الاجتماع لم يكن سببة طلب الروابدة كما تم الترويج له في بعض وسائل الاعلام وانما موقفا من بعض الاطراف النيابية التي رات ان اجتماعات الحوار حول مشروع القانون اصبحت ملكا للمجلس وان الحكومة عندما اقرت القانون لم تتشاور مع المجلس او اللجنة القانونية حولة ولم يتم دعوة اي طرف نيابي لاي اجتماع حول مسودة مشروع القانون ..

