المداهمات «المشتركة».. الاردن أقوى بسواعدكم
الأربعاء-2015-09-16 10:47 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز- أنس صويلح
يزف لنا المكتب الاعلامي الامني في مديرية الامن العام اخبارا مطمئنة بين الحين والاخر عن مداهمات نوعية ينفذها جهاز الامن العام بمختلف وحداته مسنودا من نشامى قوات «الدرك» ضد اوكار الخراب ومرتزقة «الحرام» من تجار الحشيش والسلاح غير المرخص الذين يسعون من خلال تجارتهم الى خراب هذا البلد الآمن الامين ويحاولون من خلال تجارتهم الخبيثة نشر الفساد وادوات الفتنة خدمة لمصالحهم ولمصالح أسيادهم الدنيئة.
جهود مميزة يبذلها ولا يزال نشامى الامن العام وقوات الدرك الذين ضحوا بأرواحهم الغالية لكي ينعم المواطنون بالأمن والطمأنينة والعيش بسلام مقتدين بذلك بقيادتنا الهاشمية الحكيمة التي نذرت نفسها لخدمة هذا الشعب الطيب والسهر على راحته وتحقيق جميع اشكال الرفاه التي تضمن له حياة حرة كريمة.
لا مناسبة للحديث سوى الشكر، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله تعالى، فالمداهمات النوعية التي نفذتها مديرية الامن العام وقوات الدرك على مدار الفترة الماضية على مواقع اختباء لأشخاص مطلوبين وتجار للمخدرات والسلاح في مناطق مختلفة من العاصمة عمان والمدن الاخرى تؤكد حرص الجهات الامنية على بسط سيادة القانون وفرض هيبة الدولة وتحقيق الامن والامان في جميع ارجاء المملكة.
شكاوى عديدة قدمها مواطنون تناولت استفحال ارباب السوابق ونشرهم للسلاح والمواد المخدرة بين الناس بطريقة مرفوضة ومطالب توازيها بضرورة تعزيز منظومة الامن العام والكشف المباشر عن نتائج جهود «نشامى « الوطن المتواصلة لتكون رادعا لكل من تسول له نفسه ولتمتن جبهتنا الداخلية التي تعززت مع الايام بفضل منظومة الامن القوي الذي تتمتع به بالمملكة، فتنفيذ مئات المداهمات النوعية والتي اسفر عنها القاء القبض على العديد من المطلوبين والسيارات المسروقة اضافة لعصابات المخدرات والسلاح الذي انتشر بشكل كبير في الاونة الاخيرة اسهمت بنشر الوعي لدى المواطنين بخطورة ما يدور حولنا وعززت ثقة المواطن الثابتة باجهزته الامنية التي تبذل الغالي والرخيص في سبيل حماية المواطن اينما سكن على الارض الاردنية الطاهرة.
الاستدامة في تنفيذ المداهمات والسرعة «النوعية» فيها لاقت ارتياح المواطنين واشعرتهم بامننا واستقرارنا، فالامن العام مسنودا من «الدرك» يصر على تنفيذ حملة موسعة منذ عامين خفضت نسبة الجريمة والاتجار بالمخدرات وانتشار السلاح تطبيقا لسيادة القانون على الجميع دون تمييز حتى وصل المواطنون لقناعة تامة بالأمن والطمأنينة خصوصا بعد ان انتشرت ظاهرة»البؤر» الساخنة التي لا يمكن الاقتراب منها وهو ما كذبته الاجهزة الامنية بالعمل على ارض الواقع، فالمتتبع لاخبار «المداهمات» يكتشف ان القبضة الامنية الحديدية فرضت سيطرتها على كل مناطق المملكة ضمن القانون .
ومما لا شك فيه ان الاستمرار بتنفيذ مثل هذه «المداهمات « النوعية يحقق إحدى اهم ركائز الدولة الديمقراطية التي تسعى لتوفير سبل العيش الكريم للمواطن لأن نعمة الأمن والأمان سر قوة الأردن الذي يحاط بنار ملتهبة والمطلوب من الجميع الحرص على دوامها وحمايتها من كل محاولات العبث من خلال سير اجهزتنا الامنية وعلى رأسها جهاز الامن العام الذي سار بخطى ثابتة واثقة ليكون جهازا حضاريا شموليا قادرا على أداء واجباته بكفاءة واقتدار وتميز وبالدعم الموصول من القيادة الهاشمية الحكيمة ليصبح جهازا عصريا يتحرك بسرعة وثبات نحو تطور غير مسبوق في مفهوم العمل الشرطي الشامل.
الاردن اقوى بسواعدكم يا نشامى الامن العام وقوات الدرك، فانتم تسيرون مع جيشنا العربي المصطفوي في سبيل حماية الناس وتعزيز منظومة الامن والامان، فالعمل الامني الجاد وثق حالة الاطمئنان عند المواطنين، كما عزز يقين المواطنين بأنه وعرضه وممتلكاته مصانة وأن المجرم وان طال اختفاؤه سيطاله العقاب الرادع لاننا جميعا تحت القانون.