النسخة الكاملة

دحلان.. من الفساد وغسيل الاموال الى رئاسة دولة فلسطين!!

الأربعاء-2015-09-09 01:45 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز-خاص وحصري

مع الحملة الاعلامية المشبوهة التي يقوم بها المسؤول الأمني الفلسطيني الاسبق محمد دحلان لتبييض صورته مجددا والترويج لنفسه على انه المرشح الابرز لخلافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فان هذا الطرح الشاذ اصبح مثار سخرية الاوساط السياسية العربية والفلسطينية على حد سواء وقد اصبحوا يتندرون بانه كيف سيصبح من مهمته حمل الشنط وفتح ابواب السيارات الفارهة لمشايخ الدول النفطية -حيث يقيم دحلان هناك منذ سنوات -هربا من ملاحقات قضائية في عدة دول من ضمنها الاردن.
الرجل غير مرحب به شعبياً لا في فلسطين ولا في الاردن، وتاريخه اسود، مغموس في دم الناس، وكل محاولاته لتجميل صورته، لم تؤد الى نتيجة، لان الناس يعرفون صلاته بالاجهزة الامنية الاسرائيلية فهو المطرود من حركة فتح، لا خبز له في غزة، التي ابدع في تعذيب اهلها، نيابة عن الاحتلال، ولا شاي له في الضفة الغربية، التي تآمر مراراً على من فيها.
وفي هذا السياق فان دحلان الذي صدرت بحقه مذكرات رسمية صادرة عن الجهات المصرفية والمختصة في الاردن قبل ثلاث سنوات وقضت بالحجز التحفظي على جميع حساباته اثر شبهات عمليات غسيل الاموال خاصة في ظل احكام بالسجن صدرت بحق معلم دحلان وصديقه اللدود مدير المخابرات الاردنية الاسبق محمد الذهبي الذي يقضي الان عقوبة السجن 13 سنة بتهم غسيل الاموال.
وعلى صلة.. فإن معلومات واسعة انتشرت اخيرا بشأن النشاط المشبوه الذي يقوم به القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان، والذي يقيم حالياً في عاصمة خليجية، حيث تبين أن الرجل يدير امبراطورية لغسيل الأموال في جمهورية الجبل الأسود الذي أصبح اسمها الحالي "مونتينيغرو" وضمن منظومة من الشركات المسجلة هناك تمكن دحلان من تهريب كميات كبيرة من أموال المانحين التي كان مقرراً أن تصل الى الشعب الفلسطيني، إضافة الى نجاحه في نهب كميات كبيرة من أموال السلطة الفلسطينية، فضلاً عن عمليات غسيل أموال يقوم بها الرجل لصالح بعض رجال الاعمال الخليجيين وغير ذلك.
امام ذلك فان دحلان استثمر مساحات العوز التي يعيشها قطاع غزة وقام بتكليف زوجته السيدة جليلة دحلان التي تترأس جمعية "فتا” وهي جمعية خيرية تحفها شبهات تنفيذ عمليات غسيل الاموال حيث زارت جليلة دحلان غزة مؤخرا وقامت بتوزيع مساعدات مالية هناك بهدف شراء الولاءات للترويج لزوجها ليكون الرئيس الفلسطيني الجديد.
مجمل القول.. هل تبدد المناضلون الفلسطينيون الذين قادوا مسيرة النضال المرير ضد العدو امثال خليل الوزير وسعد صايل وياسر عرفات وفاروق القدومي وصلاح خلف ولم يتبق في الساحة الا محمد دحلان بكل ملفاته المشبوهة السوداء ليكون الرئيس الفلسطيني المطلوب لدول عديدة ليس بتهم المقاومة بل بتهم غسيل الاموال والفساد والاتجار في البشر!!

عموما.. التطهر بالكلام الثورجي، وحلق الذقن بطريقة دقيقة، وارتداء ربطة عنق انيقة، كل هذا لا يخفي حقيقة الرجل، اذ ان ارواحا كثيرة في عنقه، ويكفيه، تلك القصص التي يرويها اهل غزة، وما فعله بهم طوال سنوات وقد ناب عن الصهاينة في قتل وتصفية المناضلين الفلسطينيين.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير