اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

بحث علمي: نظام المعالجة في محطة زي متوافق مع معايير التشغيل للحد من العكورة والأحمال العضوية

الخميس-2015-08-19
جفرا نيوز - جفرا نيوز-
خلصت دراسة علمية الى توافق في نظام المعالجة المعمول به في محطة زي مع معايير التشغيل الموصى بها في معالجة المياه من خلال الحد من مستوى العكورة والأحمال العضوية.
واستدلت الدراسة، التي جاءت برسالة دكتوراه مقدمة من الباحثة نيفين العلمي، وبإشراف الدكتورة هالة الخيمي من الجامعة الاردنية حول كفاءة محطة معالجة المياه الاردنية زي في السيطرة على الملوثات الجرثومية التي قد تنقلها المياه، بـ"الانخفاض الملحوظ في المحتوى الجرثومي في المراحل النهائية من معالجة المياه".
وأكدت الدراسة أن فحص المؤشرات الجرثومية التقليدية وحدها قد لا يوفر نهجا شاملا لتقييم سلامة المياه وضرورة وضع خطة شاملة لإدارة المخاطر تكون قابله للتطبيق لضمان سلامة المياه المعالجة في محطة زي وخاصة في مرحلة ما بعد الفلترة لمنع التلوث بالفيروسات المعوية قبل مرحلة الكلورة.
كما أكدت ضرورة م تطوير نظام فعال يتضمن تدابير الرقابة الصارمة لحماية مصادر المياه السطحية التابعة لقناة الملك عبدالله.
وشارك في مناقشة البحث والاشراف وزير المياه والري حازم الناصر والدكتور الياس سلامة والدكتور حسين مسعود والدكتور لارس ريبي من جامعة كولون في المانيا والدكتور خمزة القادري.
وسعى البحث الى التحقق من كفاءة محطة معالجة المياه الاردنية زي في السيطرة على الملوثات الجرثومية التي قد تنقلها المياه، وقد تم التحقق من ذلك بتقييم المخاطر الجرثومية من خلال تحليل المياه لمواقع مختلفة تابعة لقناة الملك عبدالله و نقاط المعالجة في محطة زي بهدف ضمان صحة وسلامة المياه.
وهدف البحث إلى وضع خطة لسلامة المياه من خلال تحديد نقاط الضبط ونقاط الضبط الحرجة لكل خطوة من خطوات المعالجة، للتمكن من تطبيق نظام تقييم المخاطر وإدارتها في نهج متكامل يتضمن إنشاء نظام لتحليل المخاطر ونقاط الضبط الحرجة.
وعمل البحث، لغايات تطبيق خطة الضبط المتكاملة، مقارنة نتائج البحث مع نظام المعالجة المطبق حاليا في محطة زي للتحقق من صحة وسلامة المياه وتحديد المخاطر الصحية المحتملة التي قد تتسبب في حدوث الأمراض المنقولة بواسطة المياه.

ولدراسة أثر التغيرات المناخية، فقد تم جمع عينات المياه من المواقع المحددة بمعدل مرتين في الشهر ولمدة سنتين للنتمكن من إجراء الفحوصات الجرثومية والفيزيوكيميائية. أما بالنسبة لفحص الطفيليات والفيروسات المعوية فقد جمعت العينات مرة في الشهر ولمدة سنة واحدة.
وأظهرت الدراسة تلوث قناة الملك عبدالله التي تغذي محطة زي بالبكتيريا الكلية الهوائية و بكتيريا القولون الممرضة والمسببة للإسهال، و بكتيريا الكامبيلوباكتر الممرضة التي تشكل أيضاً تهديدا للصحة العامة إضافة لطفيليات الجيارديا البرازية الممرضة والفيروسات المعوية وفيروسات الكبد الوبائي.
وسجلت القراءات للمياه المعالجة في محطة زي انخفاضا ملحوظا في البكتيريا الكلية الهوائية، فيما لم يتم الكشف عن بكتيريا القولون في جميع خطوات المعالجة في المحطة.
وبحسب دراسة البحث ، فقد كانت جميع مواقع مياه قناة الملك عبدلله ملوثة ومعظم عينات المياه التي تم جمعها من قناة الملك عبدالله كانت ملوثة بطفيليات مع اختلاف مستوى التلوث مابين المواقع وموسم جمع العينات، إلا انه لم يتم الكشف عنها في عمليات المعالجة لمحطة زي.
وبينت الدراسة أنه تم الكشف عن بعض جينومات (المادة الوراثية) الفيروسات المعوية في مدخل المياه، أحواض الترسيب، أنظمة الترشيح ونواتج المرشحات في محطة زي.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير