النائب البطاينة يطالب بمنطقة عازلة جنوب سوريا ووقف مسلسل القذائف
الأحد-2015-07-25 11:08 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - حنين البيطار
قال النائب المهندس سليم البطاينة ان " سقوط القذائف من الأاضي السورية على محافظة الرمثا اصبحت مسلسلا يوميا يشهده
شمال الاردن نتيجة القتال المستمر في
مدينة درعا السورية الحدودية بين قوات النظام السوري وقوات المعارضة
السورية"متسائلاً" الى متى نبقى ننتظر سقوط قذيفة ومقتل
مواطنين ؟
واضاف"ان الأعداد الكبيرة من النازحين والتي تجاوزت الآلاف يدخلون يوميا الى الاراضي الاردنية بالإضافة إلى التطورات التي وقعت على الحدود الأردنية السورية والتوتر الزائد على الحدود الشمالية سبباً مباشراً لإقامة منطقة عازلة جنوب سوريا لحماية حدودنا الاردنية ومواطنينا"مطالباً الحكومة ومن خلال ادواتها الدبلوماسية التوجه للامم المتحدة بطلب ذلك لافتاً ان الاردن عضو في الامم المتحدة ويطبق القرارات الصادرة عن مجلس الامن"
ولفت البطاينة في اتصال مع "جفرا نيوز" أن حكمة القيادة الهاشمية التي تتخذ القرارات الصائبة ووعي المواطن واحترافية الأجهزة الأمنية والعسكرية في ظل المشهد الإقليمي الملتهب، تعد صمام الأمان الذي جعل الأردن ينعم بالأمن والاستقرار.
واكد البطاينة على أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة السورية بشكل يضمن سيادة البلاد ووحدة أراضيها وحقوق الإنسان لجميع المواطنين بعيدا عن العنف والتطرف.
وأضاف "نحن مع الحل السياسي للصراع، وبالتالي نؤيد أي محاولة دولية تسعى لوقف النزيف، ووقف معاناة الشعب السوري الشقيق، وهناك ما لا يقل عن عشرين مليون سوري بحاجة للإنقاذ من ويلات هذه الحرب البشعة، ويجب ان نستمع إليهم"
واعاد التأكيد على الموقف الاردني الثابت منذ بداية الازمة السورية الداعي الى اهمية ايجاد حل سياسي يضمن امن وامان سورية ووحدتها بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري، مشيرا الى اهمية تطبيق مقررات جنيف1.
واستشهد البطاينة بما أكد عليه الرئيس التركي أردوغان في خطاب غازي عنتاب من أجل حل مشكلة الشعب السوري، وإقامة دولة سورية تحوي شعبها على أرضه وتحترمه فيها، منوهاً ان تركيا عندما تطالب بمنطقة عازلة أو منطقة آمنة أو حظر طيران في منطقة معينة، فإنما تطالب بحماية الشعب السوري أولاً، بعد أن تدفق اللاجئين السوريين إلى كل دول الجوار بالملايين، فهناك قرابة مليوني سوري لاجئ في تركيا ومثلهم في الأردن .
وقال البطاينة ان اللاجئيين السوريين يستنزفون مواردنا المائية وان الوضع في الشمال لا يطاق بسبب تدفق اللاجئين السوريين مطالباً باخراج السوريين من المدن واعادتهم الى المخيمات المخصصة لهم.
وتوقع البطاينة ان تشهد المملكة الاردنية انفراجاً اقتصادياً خاصة وان الأردن يتلقى المساعدات الإنسانية والإنمائية العسكرية من عدد من الجهات المانحة، ولكن ما تزال هناك حاجة ماسة لموارد إضافية لمساعدة البلاد في التخفيف من أثر الصدمات الإقليمية، مع عدم إغفال استمرار الحاجة إلى إصلاحات لتعزيز النمو وخلق فرص عمل على المدى المتوسط من أجل خفض العجز الكبير وتخفيف نقاط الضعف للاقتصاد الكلي.
وعلى صعيد المستجدات من حولنا دعا البطاينة ابناء الوطن بكل اطيافه السياسية والاجتماعية و الاقتصادية ان يقفوا يدا واحدة ضد كل من يحاول العبث في امن و استقرار هذا البلد لان زعزعة و اضطراب الامن يعود على الفرد و المجتمع بالضرر والعواقب الوخيمة التي لا تحمد عقباها وان ما نشاهده اليوم في البلدان المجاورة يعد اكبر شاهداً على اهمية الامن والاستقرار في الاردن .
واشار في حديثه عن اهمية الامن الى الحراك السلمي المناهض لعملية الاصلاح الحقيقي المنشود فان من اهداف الاصلاح و غايته و اهم اولوياته المحافظة على الامن و توفر مناخ و بيئة امنه لتحقيق الاصلاح الشامل على جميع مستوياته وان تكون المصلحة الاردنية فوق كل شيء.
وختم البطاينة بان زيارة جلالة الملك للخارج مؤخراً لم تكن في اجازة خاصة ومن يعرف ويتابع لقاءات جلالة الملك وحركته الدؤوبة منذ توليه العرش يعرف جيداً لا وجود لكلمة "اجازة" في قاموس جلالته انما الاولويات الوطنية وحماية الوطن من حلقة اللهب الذي تُحيط في الاقليم من يسعى لاجله جلالة الملك.
واشار البطاينة الى مشاركة جلالته بكل شموخ و كبرياء امام الكونغرس الامريكي متحدثا باسم كل العرب و مدافعا عن القضية المركزية للوطن العربي قضية الشعب الفلسطيني و حقه في إن يكون له دولة مستقلة على أرضه و تراب وطنه و عن الأزمة العراقية و الوضع في لبنان وسوريا و حاجة العرب إلى سلام عادل و شامل .

